2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة مثيرة للجدل تُظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وضعية اعتقال على متن السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس إيوا جيما”، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة سياسية قوية في سياق التصعيد تجاه فنزويلا. وتزامن ذلك مع تصريحات حازمة أطلقها ترامب خلال مؤتمر صحفي.
وخلال حديثه، لوّح ترامب بإمكانية تنفيذ “هجوم آخر وأكثر قوة” إذا استدعت الظروف ذلك، مؤكداً أن واشنطن تتابع تطورات الوضع الفنزويلي عن كثب، ولن تتردد في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية مصالحها ودعم ما وصفه بالمسار الديمقراطي في البلاد.
وفي السياق ذاته، كشف الرئيس الأميركي عن وجود محادثات مع زعيمة المعارضة الفنزويلية، مشدداً على أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ومعبّراً عن التزام بلاده بدعم خيار التغيير.
وأكد ترامب أن الشعب الفنزويلي يستحق السلام والعدالة والاستفادة من ثروات بلاده، معتبراً أن إعادة بناء الدولة وتحسين إدارتها هدف أساسي، وإن كان يتطلب وقتاً وجهداً لضمان انتقال سلس وحكومة فعالة تقود فنزويلا نحو مستقبل أفضل.
بعد الانتقال من حرب باردة الى حرب ساخنة تتجاوز منطق الشعارات وتفرض واقعا سياسيا على الارض واقعا يغير موازين القوى لصالح القطب الواحد، اصبحنا امام واقع يغير كل قواعد اللعب ويعصف بكل المواثيق التي شيد عليها القانون الدولي بعد الحرب العالمية التانية ويحشر الامم المتحدة في الزاوية ويحولها من اطار للتهدىة وفض النزاعات الى إطار مشلول ومنعدم الفعالية، ورغم ان هذا الحدت ليس الوحيد من نوعه فقد سبق للولايات المتحدة ان نفدت تدخلا مباشرا لاعتقال متمردين على سياستها ونزعهم من مراكز السلطة كما فعلت مع نورويكا وصدام حسين، لكن ماطبق على مادورو الذي لا نتمنى عودته يختلف في النوع ويخترق معسكرا كان مستعصيا على أمريكا من قبل، وما حصل مند الان قد يصبح مباحا على اي رئيس دولة لا يروق مزاج العم سام، وهذا يدكرنا بما حصل بعد الحرب العالمية الاولى حين أراد هتلر إخضاع كل الدول الى منطقه وتصوره للعالم باستعمال القوة المفرطة مما ادى الى انهيار عصبة الامم التي شيدت على انقاض الحرب الاولى وادى الى اندلاع الحرب العالمية التانية، فهل نحن امام مشهد يعيد فيه التاريخ نفسه وامام وقائع بدات تندر بحرب عالمية ثالتة..؟
أمريكا، صانعة الإرهاب، تقوم باختطاف رئيس دولة جهارا نهارا و ضدا في القانون
الدولي .. يُشتَمُّ من هذه الجريمة التواطؤ الروسي و الصيني ..
افلام رعاة البقر!!لكن هذه المرة في الواقع!!
اختطاف رئيس دولة…انتهاك سيادتها تحت ذرائع لا تمنحك الضوء الأخضر في القانون الدولي…!!
عالم تحكمه عصابة تمول رئيسا له الصفة فقط اما مواصفات كل من سبقوه فمنعدمة…تاريخه و تصريحاته و قرارته…
لوبي الأسلحة يحفز اختلاق الصراعات و إطالة امدها…لوبي صهيوني يتحكم في قراراته …و نحن كدول عربية او شبه عربية في شقاق و احقاد دفينة لا نملك حتى قوة اقناع او تأثير لتفادي اي تدخل…
هل يمكن للغرب أن يتذرع بالقانون الدولي منذ الان
لماذا نخضع له اذن