2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أصدرت أحزاب مغربية بيانات شديدة اللهجة تُدين ما وصفته بـ“العدوان الأمريكي” على جمهورية فنزويلا البوليفارية، على خلفية إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو، معتبرة ذلك خرقاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم العالمي.
وفي هذا السياق، عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه البالغ واستنكاره الشديد للعملية العسكرية التي استهدفت الأراضي الفنزويلية، بما فيها العاصمة كاراكاس، مؤكداً أن اختطاف الرئيس مادورو وزوجته يُشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً لميثاق المنظمة الأممية ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الحزب تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي في حقه غير القابل للتصرف في السيادة والاستقلال وتقرير مصيره واختيار قيادته بحرية، محذراً من خطورة التصعيد العسكري وما يحمله من تداعيات على الأمن والسلم الدوليين، ومعتبراً أن ما يجري امتداد لسلسلة من الضغوط والعقوبات والحصار التي تهدف، حسب تعبيره، إلى السيطرة على ثروات فنزويلا، خاصة النفط والغاز.
من جهته، أدان حزب النهج الديمقراطي العمالي بشدة ما سماه “العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” على فنزويلا، مشيراً إلى أن العملية استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وتجمعات سكنية، وأسفرت عن اختطاف الرئيس مادورو وأفراد من أسرته. وحمّل الحزب الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط.
ودعت الأحزاب المعنية المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بالغطرسة الإمبريالية والدفاع عن سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما نادت القوى التقدمية واليسارية عبر العالم إلى تكثيف التضامن مع فنزويلا والتصدي لكل أشكال التدخل الخارجي والهيمنة على إرادة الشعوب.
الله يعطينا وجهكم. كونوا تحشموا الله يعطيكم الدل
على المغاربة ان لا يصوتون على هؤلاء الخونة.اعداء الوحدة الوطنية
بعد الانتقال من حرب باردة الى حرب ساخنة تتجاوز منطق الشعارات وتفرض واقعا سياسيا على الارض واقعا يغير موازين القوى لصالح القطب الواحد، اصبحنا امام واقع يغير كل قواعد اللعب ويعصف بكل المواثيق التي شيد عليها القانون الدولي بعد الحرب العالمية التانية ويحشر الامم المتحدة في الزاوية ويحولها من اطار للتهدىة وفض النزاعات الى إطار مشلول ومنعدم الفعالية، ورغم ان هذا الحدت ليس الوحيد من نوعه فقد سبق للولايات المتحدة ان نفدت تدخلا مباشرا لاعتقال متمردين على سياستها ونزعهم من مراكز السلطة كما فعلت مع نورويكا وصدام حسين، لكن ماطبق على مادورو الذي لا نتمنى عودته يختلف في النوع ويخترق معسكرا كان مستعصيا على أمريكا من قبل، وما حصل مند الان قد يصبح مباحا على اي رئيس دولة لا يروق مزاج العم سام، وهذا يدكرنا بما حصل بعد الحرب العالمية الاولى حين أراد هتلر إخضاع كل الدول الى منطقه وتصوره للعالم باستعمال القوة المفرطة مما ادى الى انهيار عصبة الامم التي شيدت على انقاض الحرب الاولى وادى الى اندلاع الحرب العالمية التانية، فهل نحن امام مشهد يعيد فيه التاريخ نفسه وامام وقائع بدات تندر بحرب عالمية ثالتة..؟
لا اضن انها احزاب مغربية
من المعلوم،ان (و. م. أ)،هي من تسير العالم،،،حفاظا على مصالحها الحيوية،ومصالح حلفائها،،،وحفاظا على السلم العالمي(حسب تصورها)،،،وكانت الى وقت قريب،تتقاسم،هذا العبئfardeau،مع الاتحاد السوڤياتي(الذي انهار،في خطة “البيروسترويكا” التي بناها “غورباتشوڤ”)،،،هذا الوضع،تأسس مع نهاية(ح. ع. 2)،،،
لذلك،،،فيد (و. م. أ)،طويلة،،،في هذه الحالات،،،
فكل دولة،تعرقل المصالح الامريكية،وحلفائها،،،قد تتعرض -لنفس ما تعرضت له،كوبا وبنما،وڤنزويلاوايران وفلسطين،وغيرها-…
اللهم ،قنا شر الاعداء،وانشر لنا السلم،،،والطمأنينة،والاستقرار.
هذا إختطاف و ليس إعتقالا أو إلقاء القبض
فصاحبة التاريخ الأسود المليء بالمجازر و الاغتيالات، تدوس على القوانين و المواثيق الدولية، فتخرق سيادة دولة و تختطف رئيسها.. هل سيتحرك العالم ؟؟
داك