لماذا وإلى أين ؟

أحزاب مغربية تدين اعتقال الرئيس الفنزويلي

أصدرت أحزاب مغربية بيانات شديدة اللهجة تُدين ما وصفته بـ“العدوان الأمريكي” على جمهورية فنزويلا البوليفارية، على خلفية إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو، معتبرة ذلك خرقاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم العالمي.

وفي هذا السياق، عبّر حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه البالغ واستنكاره الشديد للعملية العسكرية التي استهدفت الأراضي الفنزويلية، بما فيها العاصمة كاراكاس، مؤكداً أن اختطاف الرئيس مادورو وزوجته يُشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً لميثاق المنظمة الأممية ومبادئ الشرعية الدولية.

وأكد الحزب تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي في حقه غير القابل للتصرف في السيادة والاستقلال وتقرير مصيره واختيار قيادته بحرية، محذراً من خطورة التصعيد العسكري وما يحمله من تداعيات على الأمن والسلم الدوليين، ومعتبراً أن ما يجري امتداد لسلسلة من الضغوط والعقوبات والحصار التي تهدف، حسب تعبيره، إلى السيطرة على ثروات فنزويلا، خاصة النفط والغاز.

من جهته، أدان حزب النهج الديمقراطي العمالي بشدة ما سماه “العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” على فنزويلا، مشيراً إلى أن العملية استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وتجمعات سكنية، وأسفرت عن اختطاف الرئيس مادورو وأفراد من أسرته. وحمّل الحزب الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط.

ودعت الأحزاب المعنية المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بالغطرسة الإمبريالية والدفاع عن سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما نادت القوى التقدمية واليسارية عبر العالم إلى تكثيف التضامن مع فنزويلا والتصدي لكل أشكال التدخل الخارجي والهيمنة على إرادة الشعوب.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

7 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
محمد
المعلق(ة)
4 يناير 2026 19:47

الله يعطينا وجهكم. كونوا تحشموا الله يعطيكم الدل

ولد زعير
المعلق(ة)
4 يناير 2026 14:35

على المغاربة ان لا يصوتون على هؤلاء الخونة.اعداء الوحدة الوطنية

احمد
المعلق(ة)
4 يناير 2026 12:04

بعد الانتقال من حرب باردة الى حرب ساخنة تتجاوز منطق الشعارات وتفرض واقعا سياسيا على الارض واقعا يغير موازين القوى لصالح القطب الواحد، اصبحنا امام واقع يغير كل قواعد اللعب ويعصف بكل المواثيق التي شيد عليها القانون الدولي بعد الحرب العالمية التانية ويحشر الامم المتحدة في الزاوية ويحولها من اطار للتهدىة وفض النزاعات الى إطار مشلول ومنعدم الفعالية، ورغم ان هذا الحدت ليس الوحيد من نوعه فقد سبق للولايات المتحدة ان نفدت تدخلا مباشرا لاعتقال متمردين على سياستها ونزعهم من مراكز السلطة كما فعلت مع نورويكا وصدام حسين، لكن ماطبق على مادورو الذي لا نتمنى عودته يختلف في النوع ويخترق معسكرا كان مستعصيا على أمريكا من قبل، وما حصل مند الان قد يصبح مباحا على اي رئيس دولة لا يروق مزاج العم سام، وهذا يدكرنا بما حصل بعد الحرب العالمية الاولى حين أراد هتلر إخضاع كل الدول الى منطقه وتصوره للعالم باستعمال القوة المفرطة مما ادى الى انهيار عصبة الامم التي شيدت على انقاض الحرب الاولى وادى الى اندلاع الحرب العالمية التانية، فهل نحن امام مشهد يعيد فيه التاريخ نفسه وامام وقائع بدات تندر بحرب عالمية ثالتة..؟

عبد الحميد
المعلق(ة)
4 يناير 2026 10:41

لا اضن انها احزاب مغربية

متتبع
المعلق(ة)
4 يناير 2026 10:35

من المعلوم،ان (و. م. أ)،هي من تسير العالم،،،حفاظا على مصالحها الحيوية،ومصالح حلفائها،،،وحفاظا على السلم العالمي(حسب تصورها)،،،وكانت الى وقت قريب،تتقاسم،هذا العبئfardeau،مع الاتحاد السوڤياتي(الذي انهار،في خطة “البيروسترويكا” التي بناها “غورباتشوڤ”)،،،هذا الوضع،تأسس مع نهاية(ح. ع. 2)،،،
لذلك،،،فيد (و. م. أ)،طويلة،،،في هذه الحالات،،،
فكل دولة،تعرقل المصالح الامريكية،وحلفائها،،،قد تتعرض -لنفس ما تعرضت له،كوبا وبنما،وڤنزويلاوايران وفلسطين،وغيرها-…
اللهم ،قنا شر الاعداء،وانشر لنا السلم،،،والطمأنينة،والاستقرار.

مريمرين
المعلق(ة)
4 يناير 2026 03:30

هذا إختطاف و ليس إعتقالا أو إلقاء القبض
فصاحبة التاريخ الأسود المليء بالمجازر و الاغتيالات، تدوس على القوانين و المواثيق الدولية، فتخرق سيادة دولة و تختطف رئيسها.. هل سيتحرك العالم ؟؟

مغربي
المعلق(ة)
3 يناير 2026 22:59

داك

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

7
0
أضف تعليقكx
()
x