لماذا وإلى أين ؟

بناية آيلة للسقوط تهدد سلامة المواطنين بطنجة (صورة)

لا يزال خطر المباني الآيلة للسقوط يخيم على عدد من أحياء مدينة طنجة، في ظل تعثر المعالجة واستمرار التأخر في التدخل، ما يجعل سلامة المواطنين عرضة للتهديد، خاصة داخل المناطق القديمة التي تعاني بناياتها من تقادم واضح، حيث أعادت فاجعة فاس وانهيار عدة بنايات بالعرائش مؤخرا لطرح موضوع البنايات الآيلة للسقوط ودق ناقوس الخطر من جديد.

ويعيش حي المصلى على وقع قلق متزايد بسبب بناية مهترئة باتت تشكل هاجساً يومياً للساكنة والمارة، بعدما ظهرت عليها تشققات خطيرة وتلف متقدم في بنيتها، الأمر الذي يرفع من احتمال انهيارها في أي لحظة مهددة سلامة المواطني وحياتهم، لاسيما مع الكثافة البشرية التي يعرفها المكان.

وأفادت مصادر من الحي أن الوضعية المقلقة لهذه البناية ليست وليدة اليوم، إذ ظلت على حالها لفترة طويلة دون إجراءات ملموسة، رغم التحذيرات المتكررة، وهو ما يثير تساؤلات حول نجاعة التدخلات الرسمية في التعامل مع هذا النوع من الملفات الحساسة.

وأمام هذا الواقع، جدد السكان مطالبهم بتدخل فوري من قبل السلطات المختصة قصد تأمين المبنى أو هدمه وفق المساطر القانونية، تفادياً لتكرار سيناريوهات مؤلمة عاشتها المدينة في فترات سابقة، والتي خلفت خسائر بشرية لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الجماعية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x