2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لا يزال خطر المباني الآيلة للسقوط يخيم على عدد من أحياء مدينة طنجة، في ظل تعثر المعالجة واستمرار التأخر في التدخل، ما يجعل سلامة المواطنين عرضة للتهديد، خاصة داخل المناطق القديمة التي تعاني بناياتها من تقادم واضح، حيث أعادت فاجعة فاس وانهيار عدة بنايات بالعرائش مؤخرا لطرح موضوع البنايات الآيلة للسقوط ودق ناقوس الخطر من جديد.
ويعيش حي المصلى على وقع قلق متزايد بسبب بناية مهترئة باتت تشكل هاجساً يومياً للساكنة والمارة، بعدما ظهرت عليها تشققات خطيرة وتلف متقدم في بنيتها، الأمر الذي يرفع من احتمال انهيارها في أي لحظة مهددة سلامة المواطني وحياتهم، لاسيما مع الكثافة البشرية التي يعرفها المكان.

وأفادت مصادر من الحي أن الوضعية المقلقة لهذه البناية ليست وليدة اليوم، إذ ظلت على حالها لفترة طويلة دون إجراءات ملموسة، رغم التحذيرات المتكررة، وهو ما يثير تساؤلات حول نجاعة التدخلات الرسمية في التعامل مع هذا النوع من الملفات الحساسة.
وأمام هذا الواقع، جدد السكان مطالبهم بتدخل فوري من قبل السلطات المختصة قصد تأمين المبنى أو هدمه وفق المساطر القانونية، تفادياً لتكرار سيناريوهات مؤلمة عاشتها المدينة في فترات سابقة، والتي خلفت خسائر بشرية لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الجماعية.