2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت السواحل الفاصلة بين مدينة الفنيدق وسبتة المحتلة، أمس السبت، انتشال أول جثة لمهاجر غير نظامي خلال السنة الجديدة، تعود لشاب مغربي، في حادث يعيد إلى الواجهة مخاطر الهجرة عبر المسالك البحرية الخطيرة بالمنطقة.
وأفادت مصادر إعلامية إسبانية أن عناصر الحرس المدني عثرت، على جثة الشاب قرب حاجز تاراخال البحري، مشيرة إلى أنه بالغ ولم يكن يرتدي بذلة غطس أو أي تجهيزات تساعد على السباحة، ما يرجح محاولته عبور البحر في ظروف صعبة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تم رصد الجثة بمحاذاة المنطقة الحدودية البحرية بين الفنيدق وسبتة المحتلة، حيث جرى إشعار الفرق المتخصصة، ليتم نقل الجثمان إلى القاعدة البحرية بالميناء بعد استكمال الإجراءات الأولية المعمول بها.
كما جرى تفعيل الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني، بما في ذلك مختبر الشرطة العلمية، من أجل التعرف على هوية الضحية وفتح تحقيق يهدف إلى تحديد ظروف الوفاة، خاصة في ظل تسجيل عدة بلاغات عن اختفاء شبان مغاربيين حاولوا الهجرة سباحة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الحادث ليكون أول حالة وفاة تسجل في السواحل بين الفنيدق سبتة المحتلة خلال سنة 2026، بعدما تم خلال السنة الفارطة تسجيل العشرات من المهاجرين الذين لقو حتفهم، في وقت ما تزال فيه المنطقة تشهد ضغطاً متزايداً على مستوى محاولات العبور البحري، تزامناً مع سوء الأحوال الجوية وتشديد المراقبة البرية.