لماذا وإلى أين ؟

ضغوطات تدفع الأستاذة المعتقلة مجدي للتفكير في الاستقالة من التعليم

كشفت ”التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” آخر مستجدات وضعية الأستاذة المعتقلة نزهة مجدي، مؤكدة أن وضعها الصحي والنفسي لا يقوى على تحمل ظروف السجن.

وأكد أساتذة التعاقد في بيان حديث توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، أن “الضغوطات التي تتعرض لها الأستاذة نزهة مجدي بسبب نضالاتها المشروعة تدفعها باستمرار إلى التفكير في تقديم استقالتها من التعليم”، وذلك عقب زيارة حديثة أجروها لأم الأستاذة.

وأضاف ذات البيان أن المعنية “تعتز بنضالها من داخل التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، ضد مخطط التعاقد، والدفاع عن المدرسة والوظيفة العموميتين”، مؤكدا في ذات الصدد مواصلة “المعركة من أجل مدرسة عمومية حقيقية تصان فيها كرامة نساء التعليم ورجاله ويحظى فيها التلاميذ بالاهتمام اللازم لبناء جيل يقطع مع سياسة الفساد وثقافة الخنوع”.

وكانت شرطة السد القضائي المتواجد بمدخل مدينة أولاد تايمة قد أقدمت يوم الخميس 18 دجنبر 2025، على اعتقال الأستاذة نزهة مجدي، في إطار تنفيذ حكم قضائي صادر في حقها سابقا، والقاضي بحبسها ثلاثة أشهر نافدة على خلفية معركة إسقاط مخطط التعاقد التي دامت لسنوات، دفاعا عن الاستقرار المهني ورفض نظام التوظيف بالتعاقد.

وفور اعتقال الأستاذة، نظمت  الشغيلة التعليمية مئات الوقفات الاحتجاجية داخل المؤسسات التعليمية، للتنديد بهذه الخطوة.

ويذكر أن العديد من الهيئات النقابية قد سارعت لإصدار بلاغات استنكارية وتنددية تعتبر فيها أن الاعتقال “جاء نتيجة حكم جائر يندرج ضمن سلسلة المحاكمات الصورية والأحكام التعسفية التي تستهدف المناضلين والمناضلات في خرق سافر لمبادئ العدالة وضمانات المحاكمة العادلة وللحقوق والحريات الأساسية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Chami
المعلق(ة)
5 يناير 2026 17:12

الله تبارك وتعالى رحيم من فضائله العفو فكيف تذهب بك الأمور إلى سجن استاذة واستاذ ذنبه الاحتجاج. تسجنون الصحفيين الأساتذة. عار عليكم يا مسؤولين. استاذ متقاعد انا اتأسف لهذا الوضع الذي أصبحنا عليه.

عبدالرزاق
المعلق(ة)
5 يناير 2026 14:54

لن تفعل ذلك…بالتأكيد…المعلمين كذبوا عليها سابقا حتى ورطوها مع القانون الجنائي وبقوا هم في الأقسام يحصلون على رواتبهم وهم الان لا زالوا يكذبون عليها…أين زاروا امها؟ ومتى رأوها؟
غدا سيقولون انهم زالوا السجن ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x