2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دق فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش المنارة ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الأمنية التي وصفها بـ”المقلقة” بمحيط الثانوية الإعدادية جبل جليز بحي أزلي، مطالبة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ“التدخل العاجل لحماية التلميذات والتلاميذ وضمان الحق في التعليم في بيئة آمنة”.
وأكدت الجمعية، ضمن مراسلة وجهتها للمجير الإقليمي للتربية الوطنية، أن محيط المؤسسة التعليمية “تحول إلى فضاء يعج بالفوضى”، ويشكل “تهديدا حقيقيا لأمن وسلامة التلميذات والتلاميذ، خاصة الفتيات منهن”، اللواتي يتعرضن بشكل متكرر لـ“السرقة والتحرش والاعتداءات الجسدية والمعنوية”.
وأشارت الجمعية إلى أنها توصلت بـ“عدة شكايات من أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ”، عبروا فيها عن قلقهم من استمرار هذه الظواهر، معتبرة أنها “لا تمس فقط السلامة الجسدية والنفسية”، بل تساهم أيضا في “تنامي الهدر المدرسي وتعريض التلميذات والتلاميذ لمخاطر الانحراف والإدمان والانقطاع المبكر عن الدراسة”.
واعتبر الجمعية أن ما يقع بمحيط إعدادية جبل جليز “يشكل انتهاكا صارخا للحق في التعليم في بيئة آمنة”، مستحضرا المرجعيات الحقوقية الدولية، من بينها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما يستوجب “تدخلا عاجلا ومسؤولا”.
وطالبت الجمعية باتخاذ “تدابير أمنية عاجلة لتأمين محيط المؤسسة”، عبر تكثيف الدوريات الأمنية وتثبيت كاميرات المراقبة، إلى جانب “تنسيق الجهود بين السلطات المحلية والأمنية والتربوية والمجتمع المدني”، مع توفير الدعم النفسي للتلاميذ، وتحسين البنية التحتية، وإطلاق “حملات تحسيسية وتربوية لمناهضة العنف ومخاطر الإدمان”.