2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في زنقة إشبيلية بحي خوصافات وسط مدينة طنجة، يثير مبنى مهترئ مخاوف كبيرة بين السكان المحليين، بعد أن بدأت تشققات جدرانه تزداد بشكل لافت، كما يبدو أن بعض الأجزاء الخارجية وكأنها توشك على الانهيار في أي لحظة.
البناية، التي يقيم بجوارها عدد من العائلات ويمر بجانبها مواطنون يشكل يومي، لا تزال دون أي تقييدات أو إجراءات احترازية واضحة من طرف السلطات، ما ينذر بكارثة عمرانية محتملة قد تهدد سلامة المارة والسكان القاطنين في محيطها.

هذه المخاوف المحلية تأتي في سياق من التوتر العام حول سلامة المباني الآيلة للسقوط في المدن المغربية، حيث شهدت فاس مؤخراً انهيار مبنيين سكنيين مكونين من أربعة طوابق، فضلا عن انهيار مباني بشكل متكرر في العرائش والدار البيضاء وسلا وغيرها، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة آخرين، خاصة في في حادث فاس الذي هز الرأي العام وأعاد تسليط الضوء على هشاشة بعض المنشآت العمرانية القديمة في البلاد.
شهود عيان في زنقة إشبيلية يقولون إن المبنى لم يتلق صيانة منذ سنوات، بينما تظهر الفواصل والتشققات في واجهته وكأنها تدعو للتساؤل عن مدى صلابة الأساسات القابعة تحت سطح الرصيف. السكان عبروا عن قلقهم من أن يتكرر سيناريو الفاجعة التي وقعت في فاس في طنجة، خصوصاً مع غياب علامات واضحة لإجراءات تفتيش شاملة أو إخلاء احترازي.


