لماذا وإلى أين ؟

تلاميذ “أنجرة” يصارعون الأوحال للوصول إلى حجرات الدراسة.. والساكنة تستغيث (صور)

تعيش ساكنة وتلاميذ أحد الدواوير التابعة لجماعة أنجرة، بضواحي مدينة طنجة، على وقع أوضاع اجتماعية وإنسانية مقلقة، نتيجة الغياب شبه الكلي للبنيات التحتية الضرورية، وهو ما يزيد من معاناة السكان، خاصة خلال الفترات التي تشهد تساقطات مطرية.

فمع كل فصل شتاء، يتحول المسلك الطرقي الوحيد الذي يربط الدوار بمحيطه إلى ممر موحل يصعب اجتيازه، ما يصعب حركة التنقل ويجعل الوصول إلى الخدمات الأساسية أمرا بالغ التعقيد، ويضاعف من عزلة المنطقة عن محيطها.

وتنعكس هذه الوضعية بشكل مباشر على التلاميذ، الذين يضطرون يوميا إلى قطع مسافات طويلة في ظروف قاسية من أجل الوصول إلى مدارس بعيدة، الأمر الذي يؤدي إلى غياب متكرر عن الدراسة، ويهدد حقهم في التعليم ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص.

ولا تقتصر معاناة الساكنة على مشكل الطريق فقط، بل تمتد إلى غياب مؤسسة تعليمية قريبة، إضافة إلى نقص واضح في أبسط مقومات العيش الكريم، ما يعمق الإحساس بالتهميش ويزيد من حدة الهشاشة الاجتماعية التي تعيشها الأسر.

وأمام هذا الواقع، دعت ساكنة الدوار السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم الفحص أنجرة، إلى التدخل العاجل من خلال القيام بزيارة ميدانية للوقوف على حجم المعاناة، واتخاذ إجراءات عملية لفك العزلة عن الدوار، عبر إنجاز طريق مؤهلة وإيجاد حلول استعجالية تضمن تمدرس الأطفال في ظروف لائقة وإنسانية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
أضف تعليقكx
()
x