لماذا وإلى أين ؟

رئيس مجلس النواب يتباحث مع نظيره الأردني ويوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون البرلماني

 أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بمقر المجلس، مباحثات مع نظيره الأردني، مازن تركي القاضي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني هام.

وذكر بلاغ للمجلس أن الجانبين أشادا خلال هذا اللقاء بالعلاقات التاريخية والأخوية الوثيقة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي يرعاها قائدا البلدين، الملك محمد السادس والملك عبد الله الثاني.

وبهذه المناسبة، استعرض راشيد الطالبي العلمي الإصلاحات الديمقراطية والمؤسساتية والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

من جانبه، نوه مازن تركي القاضي بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، داعيا إلى العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العمل البرلماني والدفع قدما بالعلاقات الثنائية.

كما وجه دعوة الطالبي العلمي للقيام بزيارة عمل للمملكة الأردنية، لما ستشكله من مناسبة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بالتعاون بين المؤسستين التشريعيتين.

وأكد الجانبان أهمية التنسيق البرلماني على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، والعمل على تبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى بين المؤسستين التشريعيتين، ولاسيما ما يتعلق بتنظيم العمل البرلماني، والمجال التشريعي والرقابي، والتحول الرقمي وتحديث الإدارة البرلمانية.

وعقب هذه المباحثات، ترأس الطالبي العلمي والقاضي مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المجلسين، تهدف إلى تطوير وتعزيز التعاون البرلماني من خلال تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجالات التشريع والرقابة وبناء القدرات البرلمانية وتفعيل عمل لجان الصداقة البرلمانية، والتنسيق والتشاور في المنتديات البرلمانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

حضرت هذا اللقاء، على الخصوص، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب- الأردن، خديجة أروهال، وسفيرة الأردن بالرباط، جمانة غنيمات.

ويضم الوفد البرلماني الأردني، كلا من أعضاء المجلس إبراهيم الطراونة، وأحمد الهميسات، ومصطفى العماوي، وديمة طهبوب، وهدى نفاع، فضلا عن مدير عام مكتب رئيس مجلس النواب، محمود بني حسن، وأمين عام المجلس، عواد الغويري، وعدد من المسؤولين والأطر الإدارية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x