لماذا وإلى أين ؟

“هشاشة” وضعية المتصرفين تجر لفتيت للمساءلة

جرت النائبة البرلمانية لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت للمساءلة البرلمانية، بسبب بخصوص وضعية متصرفي وزارة الداخلية المنتمين للهيئة المشتركة بين الوزارات.

وأشارت لبنى الصغيري إلى أن فئة المتصرفين ركيزة أساسية في المنظومة الإدارية المغربية، لما تضطلع به من أدوار حيوية في تدبير الشأنين الإداري والمالي، وضمان استمرارية المرفق العمومي وجودة أدائه، غير أن وضعية المتصرفين العاملين بوزارة الداخلية، ولا سيما المنتمين إلى الهيئة المشتركة بين الوزارات، أصبحت تثير الكثير من التساؤلات في صفوفهم، بالنظر إلى ما يعتبرونه حالة من الحيف والتهميش الذي يعانون منه، مقارنة بنظرائهم في قطاعات وزارية أخرى.

وترى ممثلة “الكتاب” بالغرفة الأولى، أنه في الوقت الذي تتحمل فيه هذه الفئة مسؤوليات واسعة ومتعددة داخل العمالات والولايات والقيادات والباشويات، تبقى وضعيتها الإدارية والمالية جامدة وغير منصفة، ولا تعكس حجم الأعباء المهنية والمهام الميدانية التي تضطلع بها، خاصة في ظل الأدوار الجديدة المنوطة بوزارة الداخلية في مجالات التنمية المحلية، والرقمنة، والحكامة الترابية.
وشددت ذات النائبة البرلمانية على أن الاستمرار في هذا الوضع يخلق إحساسا متزايدا بالإجحاف المهني وغياب العدالة الأجرية، وهو ما ينعكس سلبا على مردودية الأداء الإداري، وعلى تحفيز هذه الفئة، في وقت يتطلب فيه الإصلاح الإداري إشراك جميع الكفاءات وتحفيزها بشكل منصف ومتوازن.

وفي هذا الصدد تساءل فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب عن الإجراءات والتدابير المُتخذة من طرف وزارة الداخلية لمعالجة هذا الاختلال في الإنصاف الإداري والمادي الذي يعاني منه المتصرفون المنتمون إلى الهيئة المشتركة بين الوزارات داخل وزارة الداخلية، ومدى التفكير الحكومي في مراجعة منظومة التعويضات والأنظمة الأساسية الخاصة بهذه الفئة، بما يضمن العدالة والمساواة مع نظرائهم في باقي القطاعات الوزارية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Nizar
المعلق(ة)
8 يناير 2026 09:52

الهشاشة وصلت ايضا الى مساعدين التقنيين وليس فقط المتصرفين ولهدا نطالب انصاف هده الفئة ماديا ومعنويا اصبحت اجرة المساعد التقني توزع بين تاجر المواد الغدائية والحوار والكهرباء والماء والمرض اما الموظف رجاءه في الله لا عطلة لا لباس لا سفر فقط همه في الأولاد لاغير اما نفسه لا يفكر فيه الله صوب من حالنا ياربي

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x