2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الأطباء الداخليون يلوحون بالتصعيد
أدانت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين إغلاق الوزارة الوصية “باب الحوار بشكل أحادي”، معتبرة ذالك “خطوة غير مسؤولة تفتقر للمسؤولية”.
وأشار الأطباء الداخليون في بيان توصلت جريدة “آشكاين” بنظير منه، إلى أن “هذا الانقطاع في التواصل يأتي في ظرفية دقيقة وحساسة، مما ينذر بتأزيم الوضع في وقت يبذل فيه مهنيو القطاع قصارى جهدهم للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، مع التشبث بحقوقهم ومكتسباتهم التاريخية”.
واستنكرت ذات اللجنة المعنية الوضع الحالي للأطباء الداخليين والمقيمين، بسبب تراكم الملفات والمشاكل محددينها في “عدم توصل مئات المقيمين والداخليين عبر أنحاء المغرب بمستحقاتهم المالية أو تعويضاتهم عن المهام منذ أكثر من 10 أشهر، مما وضعهم في حالة من الهشاشة الاجتماعية القصوى التي تهدد قدرتهم على الاستمرار في أداء واجباتهم المهنية، وعيش يعيش مئات الداخليين حالة من التوتر والضبابية نتيجة غياب أجندة زمنية واضحة بخصوص التغييرات التي تعتزم الوزارة إقرارها”.
وطالب البيان بالكف عن “تأخر تعويضات الحراسة في بعض المراكز الاستشفائية الذي يصل إلى سنتين”، معتبرا ذلك “يعد فشلا إداريا يزيد من تأزيم وضعية الداخليين والمقيمين”.
ودعت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين “جميع الجمعيات المحلية إلى عقد جموع عامة استعجالية لمناقشة الإشكاليات الراهنة، وتدارس الأشكال النضالية التصعيدية لمواجهة سياسة التهميش والإقصاء”.