لماذا وإلى أين ؟

الأطباء الداخليون يلوحون بالتصعيد

أدانت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين إغلاق الوزارة الوصية “باب الحوار بشكل أحادي”، معتبرة ذالك “خطوة غير مسؤولة تفتقر للمسؤولية”.

وأشار الأطباء الداخليون في بيان توصلت جريدة “آشكاين” بنظير منه، إلى أن “هذا الانقطاع في التواصل يأتي في ظرفية دقيقة وحساسة، مما ينذر بتأزيم الوضع في وقت يبذل فيه مهنيو القطاع قصارى جهدهم للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، مع التشبث بحقوقهم ومكتسباتهم التاريخية”.

واستنكرت ذات اللجنة المعنية الوضع الحالي للأطباء الداخليين والمقيمين، بسبب تراكم الملفات والمشاكل محددينها في “عدم توصل مئات المقيمين والداخليين عبر أنحاء المغرب بمستحقاتهم المالية أو تعويضاتهم عن المهام منذ أكثر من 10 أشهر، مما وضعهم في حالة من الهشاشة الاجتماعية القصوى التي تهدد قدرتهم على الاستمرار في أداء واجباتهم المهنية، وعيش يعيش مئات الداخليين حالة من التوتر والضبابية نتيجة غياب أجندة زمنية واضحة بخصوص التغييرات التي تعتزم الوزارة إقرارها”.

وطالب البيان بالكف عن “تأخر تعويضات الحراسة في بعض المراكز الاستشفائية الذي يصل إلى سنتين”، معتبرا ذلك “يعد فشلا إداريا يزيد من تأزيم وضعية الداخليين والمقيمين”.

ودعت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين “جميع الجمعيات المحلية إلى عقد جموع عامة استعجالية لمناقشة الإشكاليات الراهنة، وتدارس الأشكال النضالية التصعيدية لمواجهة سياسة التهميش والإقصاء”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x