لماذا وإلى أين ؟

تأخر مشروع المركز القضائي بواد لاو يجرّ وهبي للمسائلة البرلمانية

في خطوة رقابية جديدة، جرّ تأخر إنجاز مشروع المركز القضائي بمدينة واد لاو بإقليم تطوان وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى المساءلة البرلمانية، بعد مرور أزيد من سنتين دون تسجيل أي تقدم ملموس في هذا الورش الذي طال انتظاره من طرف الساكنة المحلية.

وكان النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حميد الدراق، قد وجّه سؤالاً كتابياً لوزير العدل، استناداً إلى جواب سابق للوزارة صدر في فبراير 2023، أكدت فيه تسوية الوعاء العقاري المخصص للمشروع، مع إعطاء تعليمات للشروع في الدراسات التقنية الأولية.

غير أن البرلماني أشار إلى أن هذه الوعود، ورغم أهميتها، لم تُترجم على أرض الواقع، إذ ظل المشروع مجمداً منذ ذلك الحين، دون أي مؤشرات واضحة على انطلاق الأشغال أو تقدم الدراسات، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التعثر غير المبرر.

وأوضح السؤال أن غياب المركز القضائي يفاقم معاناة ساكنة واد لاو والجماعات المجاورة، التي تضطر إلى التنقل لمسافات طويلة نحو تطوان لقضاء أغراضها القضائية والإدارية، في ظل صعوبات الولوج إلى العدالة وارتفاع كلفة التنقل.

وطالب النائب البرلماني وزير العدل بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تأخر تنزيل المشروع، وتوضيح الوضع الحالي للدراسات التقنية، وما إذا تم رصد الاعتمادات المالية اللازمة، إضافة إلى تحديد الآجال الزمنية المتوقعة لإخراج المركز القضائي بمدينة واد لاو إلى حيز الوجود.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x