لماذا وإلى أين ؟

شغيلة التعليم الأولي تحتج (صور)

نظم أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، اليوم السبت 10 يناير الجاري، وقفات احتجاجية أمام عدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في خطوة تصعيدية جديدة للمطالبة بإنصافهم ووضع حد لما وصفوه بـ“المعاناة” و“الحيف” الذي يطالهم.

ورفع المحتجون شعارات تندد بأوضاعهم المهنية والاجتماعية، مطالبين بإنهاء ما اعتبروه “استغلالا ممنهجا” داخل قطاع التعليم الأولي، ومؤكدين أن صبرهم بلغ مداه في ظل غياب حلول ملموسة.

ويأتي هذا التحرك، بحسب ما أعلنه التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي ضمن بلاغ سابق، في إطار برنامج نضالي يشمل وقفات جهوية متزامنة يوم 10 يناير أمام الأكاديميات، إلى جانب وقفة وطنية مرتقبة صباح 26 من الشهر نفسه أمام البرلمان.

وأوضح التنسيق أن هذا التصعيد مرده “استمرار الحكومة في تفويض قطاع التعليم الأولي لجمعيات لا علاقة لها بمجال التربية والتعليم”، معتبرا أن هذا التفويض يشكل “خرقا سافرا للدستور وللرؤية الاستراتيجية”، التي تنص على أن التعليم الأولي “ورش وطني عمومي تلتزم الدولة بتأطيره وتطويره”.

وسجل التنسيق أن هذا النمط من التدبير أفرز “ما يشبه السوق السوداء داخل القطاع”، حيث تحولت بعض الجمعيات إلى “أدوات للاستغلال والقمع”، من خلال فرض “عقود مجحفة وشروط عمل لا تحترم المعايير القانونية والمهنية”، في ظل غياب إطار قانوني منصف.

وحمل التنسيق الحكومة المسؤولية الكاملة عما آل إليه وضع التعليم الأولي، معلنا رفضه “لكل أشكال الوساطة والاستغلال”، ومطالبا بـ“الإدماج الفوري واللامشروط لشغيلة التعليم الأولي في الوظيفة العمومية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
عبدالرزاق
المعلق(ة)
11 يناير 2026 07:52

الناس يريدون الوظيفة العمومية حيث النوم والراتب…
لماذا لا تذهبين إلى المدارس والثانويات الخاصة اذا لم يعجبكم التعليم الاولي؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x