لماذا وإلى أين ؟

إسبانيا تستبق التسلح المغربي بتأمين سماء جزر الكناري بطائرات من الجيل الرابع

كشفت وسائل إعلام إسبانية عن تفاصيل مشروع “فالكون” الذي يهدف إلى تأمين سماء جزر الكناري عبر نشر 20 وحدة حديثة من طائرات “يوروفايتر تايفون” في قاعدة غاندو الجوية، وذلك كاستجابة استراتيجية لعمليات التحديث العسكري الواسعة التي يباشرها المغرب في المنطقة.

وأوضحت صحيفة ”مونلكوا” أن استبدال طائرات “إف-18 هورنت” المتهالكة بالطرازات الأحدث من “يوروفايتر” (الجيل الرابع) ليس مجرد تجديد روتيني للأسطول، بل يمثل استراتيجية ردع إسبانية تهدف إلى الحفاظ على التفوق الجوي وضمان توازن القوى في الجناح الجنوبي لأوروبا، خاصة في ظل حصول الرباط على تكنولوجيا أمريكية متطورة تشمل طائرات “إف-16 فايبر”.

وذكرت الوسيلة الإعلامية أن هذه الطائرات الجديدة مجهزة برادارات “E-Scan” المتقدمة القادرة على تتبع أهداف متعددة بدقة عالية، مما يمنح القوات الجوية الإسبانية قدرة فائقة على حماية مجالها الجوي السيادي ومنع أي حوادث محتملة في المياه الإقليمية، مشددة على أن وجود هذه الطائرات يعد “ضمانة للسلام” ويحول دون وقوع أي فراغ في القوة بالمنطقة.

وأضافت الصحيفة أن مشروع “فالكون” يأخذ بعين الاعتبار التحديات الجيوسياسية والعابرة للحدود، حيث تلعب هذه المقاتلات دورا أساسيا في مراقبة الممر الفاصل بين جزر الكناري والساحل الأفريقي، وهو منطقة حساسة تواجه تهديدات الإرهاب والهجرة غير النظامية والتهريب، بالإضافة إلى قدرتها على العمل في بيئات الحرب الإلكترونية المكثفة بفضل رادارات “AESA”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة ترمز إلى التزام مدريد الراسخ بوحدة أراضيها وتلبية معايير حلف شمال الأطلسي (الناتو).

واعتبرت أن الدور الحقيقي لهذه المقاتلات تجاه المغرب هو “دور دبلوماسي صامت” يضمن استمرار الحوار والتعاون من خلال فرض توازن تكنولوجي يمنع أي طموحات توسعية ويؤمن المسارات التجارية الحيوية في المحيط الأطلسي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
حميد
المعلق(ة)
12 يناير 2026 11:32

على اسبانيا مغادرة الأراضي المغربية شمالا وجنوبا….
تحية لامريكا وللسيد الرئيس ترامب العظيم.
لا نهاب شيئا عندما نريد أن نعيد اراضينا المستعمر سبتة ومليلية وكل الجزر المتوسطية. وجزر الكناري….
عاش المغرب
وعاش الملك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x