2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رسميا.. فتح باب الترشيحات لخلافة أخنوش
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار فتح باب الترشح لرئاسة الحزب ابتداء من يومه الاثنين 12 يناير 2026 إلى غاية 26 من الشهر ذاته.
وحدد الحزب، وفق بلاغ له اليوم الاثنين، الساعة 12:30 زوالا من 26 يناير الجاري، موعدا نهائيا لإيداع الترشيحات بالإدارة المركزية بالرباط، تمهيدا لعقد مؤتمره الاستثنائي بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير المقبل.
وأضاف البلاغ أنه عملا بمقتضيات النظام الأساسي للحزب، صادق المكتب السياسي على لائحة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي التي ستنكب على التحضير لهذا الاستحقاق التنظيمي.
وجاء في البلاغ أيضا أن المكتب السياسي ”سيواصل مساندة عزيز أخنوش رئيسا للحكومة، ومؤازرته للأغلبية الحكومية عبر فريقيه البرلمانيين ومختلف هياكله وأجهزته لتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، ولاستكمال تفعيل برامجها إلى غاية انتهاء ولايتها الدستورية”.
إلى ذلك، أعلن أخنوش، بشكل مفاجئ، أمس الأحد، عدم ترشحه لولاية ثالثة خلال أشغال المؤتمر الوطني الثامن للحزب.
وأفادت مصادر من داخل ”الأحرار”، أن القرار جاء ”احتراما للنظام الأساسي للحزب، مكتفيا بولايتين فقط على رأس قيادته”.
وحسب المصادر، فقد أكد أخنوش، خلال خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب المنعقد صباح أمس الأحد، أن التجمع الوطني للأحرار، الذي تولى قيادته سنة 2016، ونجح في تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، يمتلك من المؤهلات التنظيمية والسياسية ما يمكنه من الحفاظ على موقعه المتقدم، وخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بثقة وقوة.
وأعرب رئيس الحزب عن ارتياحه لما تحقق خلال فترة قيادته، معتبرا أن الحزب بلغ، لأول مرة منذ تأسيسه سنة 1978، موقع الصدارة السياسية، بفضل عمل جماعي وهيكلة تنظيمية متينة ورؤية واضحة.
وعلى مستوى العمل الحكومي، أكد أخنوش أنه أدى واجبه الوطني من موقعه على رأس السلطة التنفيذية، من خلال إرساء دعائم قوية للانتقال الاقتصادي والاجتماعي، ومواجهة التحديات الكبرى التي فرضتها الظرفية الوطنية والدولية، مشددا على أن حكومته تركت أرضية صلبة من شأنها تمكين الحكومات المقبلة من مواصلة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى وتحقيق الاستمرارية في الإصلاح.