2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تصريحات بنكيران حول سبتة ومليلية تقلق الجارة الإسبانية
أثارت تصريحات عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المغربية الأسبق، موجة قلق في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسبانية، بعد تصريحات تجدد التأكيد على أن ملف سبتة ومليلية المحتلتين يظل حاضراً في الوجدان الوطني المغربي.
ونقلت صحف إسبانية عن بنكيران قوله إن المغاربة لم ينسوا المدينتين، ويواصلون العمل والنضال من أجل عودتهما إلى السيادة المغربية، معتبرةً أن هذا الخطاب يتناقض مع أجواء التقارب والاحترام المتبادل التي تقول مدريد إنها تجمعها بالرباط.
وجاءت هذه التصريحات خلال مهرجان خطابي نُظم بمدينة فاس، بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وهو نشاط سياسي شارك في تنظيمه حزب العدالة والتنمية.
وحرص بنكيران، خلال كلمته، على التأكيد أن موقفه لا يعني الدعوة إلى مواجهة عسكرية مع إسبانيا، بل يندرج ضمن منطق تاريخي وسيادي، مشدداً على أن استمرار خروج سبتة ومليلية عن السيادة المغربية أمر “غير مقبول” وأن المسألة “مسألة وقت”.
في المقابل، وصفت منابر إعلامية إسبانية هذه التصريحات بـ“الخطيرة”، معتبرة أنها تعكس توجهاً مقلقاً رغم العلاقات الجيدة بين البلدين، خاصة وأنها صدرت عن شخصية سياسية سبق أن ترأست الحكومة المغربية، في سياق إقليمي ودبلوماسي حساس.
Comme il sait qu’il ignoré et délaissé par ses adhérents et les Marocains dans leur Majorité il crée des tensions sciemment pour exister être vu et lu . il a fait avec la Mauritanie, il crée des vents et des vagues, au lieu de faire IMAM d’une mosquée se serait le Mieux pour lui
غريب منطق هذه الاحزاب الاسبانية التي تتوجس وتتحسس من حديت المغاربة عن سبتة ومليلية وتدكر بالعلاقات الطيبة وعلاقات حسن الجوار مع المغرب، وكأن استدامة هذه العلاقات شرط ضروري للسكوت على تغورنا المحتلة، وعدم ذكرها بالاسم، في حين ان شرط تطوير العلاقات واستدامتها هو تدويب الخلافات ورفع الاضرار عن الجانبين وإلاقرار بالحقوق الترابية والتارخية لكل طرف، في جو من الاحترام والثقة المتبادلة. للمضي نحو افق اوسع يعود بالنفع على البلدين.
تكلم عن الصحراء الشرقية اما المدينتين المحتلتين سوف ترجع لا محالة
لا أفهم لماذا يتكلم هذا الشخص نيابة عن الدولة و ذوي الإختصاص. المغرب له دبلوماسييه و يعرف متى و كيف يطرح الأمور.
عودته للمشهد.السياسي سعيد.المغرب سنوات ألى الوراء بعد أن نجانا الله من شعبويته فيما لازلنا ندوق مرارة ما اقترفه في حق فئات كبيرة من المغاربة.