2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن المغرب خرج من وضعية الجفاف التي امتدت لسبع سنوات، وذلك بفضل التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية والثلجية، وما رافقها من ارتفاع في الواردات المائية ونسب ملء السدود.
وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول “الوضعية المائية بالمملكة”، أن الفترة الممتدة ما بين فاتح شتنبر و12 يناير عرفت تسجيل تساقطات مطرية بلغت 108 ملم، مسجلة فائضاً قدره 95 في المئة مقارنة مع السنة الماضية، وفائضاً بنسبة 17,6 في المئة مقارنة مع المعدل الطبيعي.
وأضاف أن هذه المؤشرات تسمح بالقول إن المغرب تجاوز مرحلة الجفاف، باعتبار أن السنة الجافة هي التي يقل فيها معدل التساقطات بأكثر من 20 في المئة مقارنة مع المتوسط، في حين تم تسجيل فائض إيجابي هذه السنة.
وبخصوص التساقطات الثلجية، أفاد بركة بأنه تم تسجيل تساقطات استثنائية، حيث بلغت المساحة المغطاة بالثلوج حوالي 55 ألفاً و495 كيلومتراً مربعاً، قبل أن تنخفض حالياً إلى نحو 25 ألف كيلومتر مربع، مع تسجيل سُمك يتراوح ما بين متر ومترين في المناطق الجبلية التي يفوق ارتفاعها 2500 متر.
وأشار بركة إلى أن هذه الوضعية كان لها أثر إيجابي على الواردات المائية، حيث انتقلت نسبة ملء السدود من 28 في المئة خلال نفس الفترة من السنة الماضية إلى 46 في المئة حالياً، أي ما يعادل 7 مليارات و700 مليون متر مكعب.
وأضاف أن الواردات المائية المسجلة ما بين فاتح شتنبر و12 يناير بلغت 3 مليارات و500 مليون متر مكعب، من بينها 3 مليارات و100 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الشهر الأخير وحده، مبرزاً أن هذه الوضعية انعكست إيجاباً على مستوى الأحواض المائية، حيث بلغت العديد من السدود في ثمانية أحواض مائية نسب ملء تراوحت ما بين 80 و100 في المئة.
وفي هذا السياق، استعرض الوزير وضعية عدد من السدود، من بينها سدود واد المخازن والشريف الإدريسي والنخلة وشفشاون وابن بطوطة بحوض اللوكوس، وسدود علال الفاسي وباب لوطة وبوهودة بحوض سبو، إضافة إلى سد سيدي محمد بن عبد الله بحوض أبي رقراق الذي بلغ 92 في المئة، وتم إطلاق المياه منه تفادياً لتجاوز طاقته الاستيعابية.
وأضاف أن التحسن همّ سدوداً بعدة أحواض أخرى، من بينها حوض أم الربيع، وحوض تانسيفت، وحوض سوس ماسة، وحوض ملوية، فضلاً عن حوض زيز غريس الذي بلغت فيه نسبة الملء بسد الحسن الداخل 71,5 في المئة، مشيراً إلى أن 37 سداً صغيراً آخر تجاوزت نسبة ملئها 100 في المئة، ما استدعى إطلاق المياه منها.
وأكد بركة أن هذه المعطيات مكنت، في المتوسط، من ربح سنة من ماء الشرب على الصعيد الوطني، ما يعد مؤشراً إيجابياً يمنح هامشاً زمنياً إضافياً، مشدداً، في المقابل، على مواصلة سياسة تحلية المياه، حيث تم إعطاء الانطلاقة لعدد من محطات التحلية بكل من الناظور والدريوش وطنجة، مع برمجة محطات أخرى خلال السنة المقبلة بسوس ماسة وتيزنيت وكلميم وطنطان والرباط.
وخلص الوزير إلى التأكيد على مواصلة العمل، وفق التوجيهات الملكية السامية، على إنجاز مشاريع الربط بين الأحواض المائية، أو ما يعرف بـ “الطريق السيار للماء”، التي ستمتد من واد لاو واللوكوس في اتجاه أم الربيع، مع الشروع خلال السنة الجارية في ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق وحوض أم الربيع.
Faux , faux désolé monsieur le Ministre les Nappes phréatiques elles ne sont Pas reconstituées , Mieux d’anticiper pour faire face à l’avenir à la sécheresse elle va revenir Mieux Remplir les lacs et les rivières et les bacs géants comme font les autres pays Israel Espagne Portugal en cas où et donner aux agriculteurs à irriguer les champs des céréales