2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخل ملف السيارات الفاخرة المسجلة باسم شخص دون علمه بطنجة مرحلة جديدة توصف بالدقيقة، بعد أن أفضت التحقيقات الأمنية الجارية إلى معطيات وُصفت بالمثيرة، عقب الوصول إلى السيارتين موضوع البحث وتتبع مسارهما في مدن مختلفة شمال المملكة.
ووفق مصادر مطلعة، تمكنت المصالح المختصة من حجز سيارتين؛ الأولى من نوع “فولكسفاغن تيغوان”، والثانية من نوع “هيونداي”، حيث جرى توقيف السيارة الأولى بمدينة مرتيل بحوزة شخص اقتناها مقابل مبلغ يقارب 19 مليون سنتيم، في حين تم ضبط السيارة الثانية بمدينة القصر الكبير بعد عملية ترصد دقيقة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن القضية لا تقتصر فقط على تسجيل سيارات بأسماء مواطنين دون علمهم، بل تتجاوز ذلك إلى اختلالات خطيرة في المساطر الإدارية، خاصة فيما يتعلق بإحدى السيارتين التي كانت موضوع التزامات مالية وديون قائمة.
وحسب المصادر نفسها، فقد تبيّن أن السيارة المعنية لم تُسوَّ وضعيتها القانونية، ورغم ذلك تم استخراج بطاقة رمادية جديدة لفائدة المشتري، وبصيغة عادية خالية من أي إشعار بوجود ديون أو قيود مالية، ما يطرح تساؤلات حول كيفية تمرير هذه العملية.
وتؤكد مصادر متابعة الملف أن التحقيقات ما تزال متواصلة، وسط ترقب لتطورات قد تكون ثقيلة، خصوصًا في حال ثبوت تورط أطراف في استغلال أسماء مواطنين وتمرير سيارات بوضعية مالية غير سليمة، وهو ما قد يوسع دائرة المتابعة والمسؤوليات القانونية.
يذكر أن الملف الذي تطرقت “آشكاين” له في مقال سابق، كان قد تفجر بعد اكتشاف مواطن لتسجيل سيارتين باسمه دون علمه، وذلك حين احتاج القيام بعملية لابنته، ليتم إخطاره بتعذر استفادته من “أمو تضامن” لارتفاع مؤشره نظرا لتسجيل سيارتين باسمه، ليقوم المعني بتقديم شكاية لدى النيابة العامة في الموضوع.
القضية تحظى بالمتابعة من طرف الصحافة والرأي العام ،فيجب عدم التساهل مع هؤلاء المجرمين.. وتقديم كل من ثبت تورطه إلى المحاسبة خاصة وأن هناك أطراف تمارس السياسة في طنجة…