2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فوز السنغال فوضوي بشكل مطلق ونهائي الكان فضيحة عالمية (صحيفة بريطانية)
في ما وصفته صحيفة DAZN الرياضية البريطانية بـ“الفضيحة العالمية”، شهد نهائي كأس الأمم الإفريقية واحدة من أكثر المباريات فوضوية وعبثية في تاريخ المسابقة، بعدما تُوّج المنتخب السنغالي باللقب عقب سيناريو غير مسبوق طغت عليه الاحتجاجات على القرارات التحكيمية وفوضى الجماهير العارمة داخل أرضية الملعب.
النهائي وفق الصحيفة، الذي جمع السنغال بالمغرب ظل متكافئًا ومشدود الأعصاب حتى الدقائق الأخيرة، حيث استمر التعادل السلبي إلى ما بعد الدقيقة 90، قبل أن تسجل السنغال هدفًا في الدقيقة 92 أُلغي بداعي خطأ سابق، ما زاد من حدة التوتر والاحتقان بين لاعبي “أسود التيرانغا”.
اللحظة المفصلية، حسب الصحيفة البريطانية، جاءت مباشرة بعد ذلك حين أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي فجّر غضبًا عارمًا في صفوف لاعبي السنغال، ليتخذوا قرارًا جماعيًا بمغادرة أرضية الملعب احتجاجًا، في مشهد نادر هزّ صورة النهائي القاري.
وبعد توقف طويل ومحاولات لاحتواء الأزمة، عاد اللاعبون إلى الملعب لتُنفذ ركلة الجزاء، غير أن المغربي ابراهيم دياز أضاعها بطريقة “بانينكا” وهي تسديدة تقوم على رفع الكرة بخفة نحو وسط المرمى بدل تسديدها بقوة إلى أحد الزاويتين، اعتمادًا على توقع أن الحارس سيقفز يمينًا أو يسارًا، سُمّيت نسبة إلى اللاعب التشيكي أنطونين بانينكا. لكن الكرة استقرت مباشرة في يد الحارس السينغالي ما زاد من غرابة المشهد وأشعل فصلًا جديدًا من الفوضى الكروية التي طبعت هذا النهائي المثير للجدل.
ومع انطلاق الأشواط الإضافية، باغت المنتخب السنغالي نظيره المغربي بهدف سريع منحهم التقدم 1-0، وهي النتيجة التي صمدت حتى صافرة النهاية، ليتوج “أسود التيرانغا” باللقب في نهائي وصفته الصحيفة بأنه “سريالي وفوضوي إلى أقصى الحدود”، ولن يُمحى بسهولة من ذاكرة كرة القدم الإفريقية.
الواقعية الوقحة و الفوضويةللمدرب والمنتخب السنغالي تغلبت على سذاجة الرگراگي وعدم التركيز لدى اللاعبين كماتغلبت على تقاعس الحكم وعدم ٱعلانه فوز المنتخب المغربي بعد انسحاب المنتخب السنغالي .كما إن الكاف لحد الساعة لم تتخذ أي إجراء ضد فوضوية وبلطجية المدرب والمنتخب السنغالي.من المستبعد أن تتغير النتيجة لآن اصحاب الحق انطلت عليهم الحيلة.