2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بلاغ من الخارجية السنغالية حول نهائي”الكان”
خرجت وزارة الخارجية السنغالية بتعليق حول المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية (CAN) التي احتضنتها مدينة الرباط بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، أمس الأحد.
وأكد الخارجية السنغالية، في بلاغ جديد اليوم الاثنين 19 يناير الجاري، أن المباراة النهائية كانت لحظة كروية عكست طموح وموهبة المنتخبين.
وأشادت بالنجاح الباهر الذي حققته المملكة المغربية في تنظيم نهائيات كأس الأمم الأفريقية “كان 2026″، معربة عن امتنانها العميق لحفاوة الاستقبال وجودة البنية التحتية التي سُخرت لإنجاح هذا العرس الكروي القاري.
وشددت الحكومة السنغالية على أن فوز منتخب بلادها باللقب لا يحجب القيمة الفنية والقتالية التي أبان عنها المنتخب المغربي، الذي دافع عن ألوان المملكة بكل كرامة واقتدار.
واعتبرت الخارجية السنغالية أن ”اللقاء ظل، فوق الاعتبارات الرياضية، رمزا للأخوة الراسخة والروابط القوية التي تجمع البلدين الشقيقين”.
وأعربتعن أملها في أن تظل نسخة “المغرب 2026” علامة فارقة في مسار التميز الافريقي، وقدرة القارة على تنظيم أحداث رياضية كبرى.
كما جددت دكار تطلعها إلى أن ”تسهم هذه التظاهرة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المتميز مع الرباط، بما يخدم الطموح الافريقي المشترك نحو مستقبل من التقدم والتضامن والإشعاع الدولي”، وفق ما جاء في نص البلاغ.
إلى ذلك، توج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا لعام 2026 بعد فوزه على نظيره المغربي بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وشهدت المواجهة أحداثا درامية ومثيرة في الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث توقفت المباراة لمدة 14 دقيقة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.
وبدا أن المنتخب السنغالي قرر الانسحاب لفترة وجيزة بتوجيه من المدرب بابي ثياو احتجاجا على القرار، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني ويقنع زملائه بالعودة لمواصلة اللعب.
وفشل اللاعب إبراهيم دياز في استغلال الركلة بعدما تصدى الحارس إدوارد مندي لمحاولته “الفنية” بسهولة، مما مهد الطريق لفوز السنغال في الشوط الإضافي الأول.
وكان المنتخب المغربي قد وصل إلى هذا النهائي، وهو الثالث في تاريخه، بعد تجاوزه نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح بفضل تألق الحارس ياسين بونو.
وفي المقابل، حجزت السنغال مقعدها في النهائي الرابع لها عبر التاريخ بعد تغلبها على المنتخب المصري بهدف نظيف في المربع الذهبي، لتبصم في الختام على تتويج قاري جديد من قلب العاصمة المغربية.
هل الخوة تكون هكذا نزع اللقب بالتحيل والمأمرة والكولسة و العنف وتخريب بل هذي كراهية وليس صدقة وانانية
المغرب الجزيرة île du Maroc وما بعدنا الطوفان لا نصدق اقوالكم دخلتم من أجل التخريب وافساد الحفل الكروي الرائع ولكن ذكاء ودهاء المغاربة احبط مخططاتكم مع اعدائنا فزتم بالكأس وفزنا باعتراف دول عالمية بالتنظيم والترحيب وحسن التدبير
في نظري لم تعد هناك اخوة ولا اشقة دعونا لدي السم في العسل الكل افتضح من اعلام السينغال بيكر الخريطة المغربية وكدالك الهجوم وتخريب ممتلكات المغاربة المقين بالسينغال هل هكدا تكن الإخوة والاشقة كما لاننسى ما وقع في المركب الامير مولاي عبد الله من تخريب والهجوم على لجان المنظمين الا منيين هل هده هيا الإخوة والاشقة هدا الكان عرا على الكل
بلاغ عالفاضي اين الاعتدار على ما فعلته جماهيركم وفريقكم من تخريب وعدم إحترام المغرب و المغاربة اللذي بدل كل الجهد لترقية افريقيا لاكن تعلمنا الدرس جيدا
نحن لسنا في حاجة لأي بيان بعد ما فعله مدربهم و منتخبهم و مشجعيهم في بلدنا رغم حسن الضيافة.
فليحتفظوا بياناتهم و سنحتفظ بنكرانهم للجميل.
مباراة للنسيان، والتطلع الى النجاح عبر المضي الى الامام خير من النظر الى الوراء، فليس العيب في السقوط وإنما العيب ان تبقى ساقطا وتسجل الهفوات والاخطاء على من يصنع النجاحات، فكأس العالم على الابواب و سيعرف العالم الغث من السمين، وكما قال الشاعر:
لا تاسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جتت الاسود كلاب،
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها
تبقى الاسود اسود وتبقى الكلاب كلاب.
النصب المتخلف
لماذا لم تقدم وزارة الخارجية السنغالية اعتذارا واضحا عما صدر عن فريق دولتها وجمهور دولتها من شغب داخل الملعب وفي المدرجات،اكتفت فقط بذر الرماد في العيون بالكلام عن الأخوة وأحسن تنظيم وأحسن استقبال وأحسن…وأحسن….
كان عليها القول”نقدم الاعتذار للشعب المغربي عن ما صدر من لاعبينا وجمهورنا من تصرفات منافية للأخلاق الرياضية ”
ما قالته الخارجية السنغالية لا يكفيني أنا كمغربي،إنه نفاق سياسي .يؤسفني أن أقول في هذا التدخل أنني أصبحت ابتداء من اليوم أول معارض لاستقبال الأفارقة على ملاعبنا الرائعة.من أراد أن يلعب في المستوى العالي عليه أن يجهز نفسه أو يمتنع عن لعب الكورة.الأفارقة لا يحبونها وإنما ينافقوننا من أجل مصلحتهم،وعند أول اختبار يتنكرون لنا كما فعل مدرب السينغال.
الآن، حان الوقت لكي تغير الدولة سياستها تجاه هؤلاء المخلوقات. أحداث البارحة بينت بشكل واضح ما يسمى ب “الأخوة” بين البلدين.