2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تعرض بعض المحلات التجارية المملوكة لمواطنين مغاربة في العاصمة السنغالية دكار لأعمال تخريب، وذلك تزامنا مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي جمعت، ليلة أمس الأحد، بين المنتخبين المغربي والسنغالي في الرباط.
وأظهرت المقاطع المتداولة آثار تحطيم داخل مطاعم ومرافق تجارية، حيث أشارت التدوينات المرافقة إلى أن هذه الهجمات وقعت تحديدا عقب إعلان ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.
كما رصدت مقاطع أخرى حالة من الرعب عاشها الطلبة المغاربة المقيمون في السنغال، والذين وثقوا لحظات عصيبة وهم يأملون عدم تسجيل ركلة الجزاء تفاديا لتفاقم الاعتداءات وتصاعد حدة التوتر في المحيط.
وكانت المباراة النهائية قد شهدت أجواء درامية مشحونة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح “أسود الأطلس” في الدقيقة الأخيرة، مما أدى إلى توقف اللعب لمدة 14 دقيقة وسط احتجاجات سنغالية وتهديد بالانسحاب من الملعب قبل أن يتم استئناف اللقاء.
في مقابل هذه الأحداث الميدانية، خرجت وزارة الخارجية السنغالية، اليوم، ببلاغ أشادت فيه “بالتنظيم المثالي” للمملكة المغربية، معتبرة أن نجاح هذه النسخة يجسد التزام المغرب بإشعاع الرياضة الأفريقية.
وأكدت الخارجية السنغالية أن المباراة النهائية ستظل “رمزاً للأخوة والاحترام المتبادل”، مشددة على قوة الروابط التي تجمع الشعبين السنغالي والمغربي، في محاولة دبلوماسية لاحتواء تداعيات ما جرى.
يجب على المغرب الا يقبل اي تبرير من السينيغال لما فعلوه في المغاربة. و يجب أن نقتنع بأنه لا أخوة و لا يحزنون مع هؤلاء القوم.
مهمافعل المغرب من خير فلن يتلقى ألا النكران.
كفى من اليد الممدودة للآخرين و لنمد أيدينا بعضا لبعض.
صدق من قال بأن المغرب جزيرة منعزلة عن افريقيا و عرب افريقيا.
فلننظر إلى المستقبل انطلاقا من ذواتنا و لذواتنا.