2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سفير المغرب بالسنغال يتحدث لـ ”آشكاين” عن أعمال ”تخريب” التي طالت ممتلكات مغاربة ليلة نهائي الـ”كان”
أكد سفير المملكة المغربية لدى جمهورية السنغال، حسن الناصيري، أن مقهى واحدا فقط مملوكا لمواطن مغربي بالعاصمة دكار تعرض لأعمال تخريب، ليلة الأحد الماضي، على خلفية التوترات التي أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المنتخبين المغربي والسنغالي، التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأوضح السفير، في تصريح خص به جريدة ”آشكاين” أن الحادث خلف خسائر مادية محدودة، همّت بالأساس تكسير نوافذ وأبواب المقهى، مؤكدا أن السفارة المغربية تابعت الوضع ميدانيا منذ وقوع الحادث، بتنسيق مباشر مع السلطات السنغالية المختصة، مضيفا أن “الأمور دازت، ولله الحمد”.
وفي السياق ذاته، أفاد الناصيري بأن السفارة لم تتوصل بأية شكايات رسمية أخرى من أفراد الجالية المغربية، باستثناء حادثة ثانية تتعلق بتعرض ثلاثة طلبة مغاربة للاستفزاز، بل والاعتداء الجسدي، أثناء مرورهم قرب تجمع لجماهير المنتخب السنغالي بساحة الجمهورية.
وأبرز السفير أن الشرطة الوطنية السنغالية تدخلت فورا في الواقعتين، مما ساهم في احتواء الوضع ومنع تفاقمه، مشددا على أنه لم تُسجل أية إصابات خطيرة.
وفي ما يخص حادثة المقهى، أوضح أن الزبائن اضطروا إلى الاحتماء داخله بعد تعرضه للرشق بالحجارة من الخارج خلال المباراة، قبل أن تتدخل عناصر الأمن وتضع حداً للاعتداء، الذي خلف خسائر مادية، إضافة إلى سرقة خمس دراجات نارية أثناء انسحاب المعتدين، ثلاث منها تعود لمواطنين مغاربة.
وأشار الناصيري إلى أن السلطات الأمنية السنغالية باشرت تحقيقا في الواقعة، مستفيدة من تسجيلات كاميرات المراقبة، كما قام السفير بزيارة ميدانية للمقهى المتضرر، حيث التقى بمالكه واطلع على الأوضاع، مؤكدا أن المقهى استأنف نشاطه في اليوم الموالي للمباراة.
وبخصوص ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من معطيات حول تعرض ممتلكات مغربية أخرى لاعتداءات، نفى السفير صحة تلك الأخبار، مؤكدا أن الوقائع تظل محصورة في هذه الحالات المحددة.
وكانت المباراة النهائية قد عرفت توقفاً دام نحو 14 دقيقة بسبب احتجاجات الجانب السنغالي على ركلة جزاء احتسبت لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة، ما ساهم في تصاعد التوتر في بعض المناطق بدكار.
وشدد السفير على أن الأوضاع تتجه عموما نحو التهدئة، في ظل التنسيق القائم بين السفارة المغربية والسلطات السنغالية، ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين.
القارة السوداء ستبقى سوداء والى الابد،هذا اسود ببشرته،والاخر بقلبه،رد الفعل الذي رايتموه،هو الذي يعبر عن الاحساس الحقيقي الداخلي،وكل هذا حقد وحسد ،لان المغرب اضهر رياضيا انه انسل من المستنقع.
اقولها بكل مرارة اصبحنا نقبل الاهانة والابتزاز .والسبب يعرفه الجميع .لكن سياتي اليوم الذي نرد فيه الصاع ساعتين والتاريخ بيننا ايها المنافقون
نحن نطالب بمحاسبة ومعاقبة اولئك المجرمين الدين اعتدواوخربو ممتلكات الغير بالسينغال اما كلام العسل في العلاقات دعونا من هدا نحن نريد السلطات السينغالية محاسبة المخربين فورا وتقديم الى العدالة وشكرا
والله لو قتلوا مغاربة بالسنيغال لكان الرد منا اكثر منا يتخيله المخزن
كان على وزارة خارجية السنغال أن تصدر بلاغ تخبر فيه أنه تم اعتقال كل من تطاول على ممتلكات المغاربة بالسينغال . ثم تندد بالشغب الذي أحدثه جمهورها بالمغرب . وتقدم اعتذار رسمي