2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
غميمط: لقاء النقابات موضوعه المساعدين التربويين وهذا مصير قضايا هيئة التدريس
عقد التنسيق النقابي الخماسي بقطاع التربية الوطنية اجتماعا تنسيقيا داخليا جدادا أواخر الأسبوع الماضي.
ويأتي اجتماع النقابات الخمس في ظل غياب أي تقدم في جلسات الحوار الاجتماعي القطاعي بين النقابات التعليمية والوزارة الوصية، خاصة في قضايا هيئة التدريس التي تعرف غضبا متزايدا.
وتساءل العديد من المتتبعين، حول ما إذا كان لقاء النقابات تهييئا لتصعيد جديد بعد تعتر جولات الحوار الاجتماعي القطاعي، للدر على التعثر في القضايا الأساسية المتمثلة في التعويض عن العمل بالمناطق النائية، والتعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل.
عبد الله غميمط الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، أكد أن “اللقاء النقابي المنعقد أواخر الأسبوع الماضي كان خاصا بفئة المساعدين التربويين التي طلبت التواصل مع الكتاب العامين للنقابات الخمس، لتدارس الوضعية المهنية والاجتماعية للفئة ونقاط ملفهم المطلبي، المتمثلة في التعويض الخاص بقيمة 500 درهم الواردة في اتفاق 10 دجنبر 2024، وكذلك ترقية الحاصلين على أصناف الشواهد الجامعية إلى السلم 10 بنسبة لحاملي الإجازة، والسلم 11 بالنسبة لحاملي شواهد الماستر أو الدكتوراه، إضافة إلى مطلب حذف الدرجتين 5 و4 وإعادة تسميتهم ابتداء من السلم 9”.
وأضاف غميمط في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “الفئة تعتبر من أكثر فئات التربية الوطنية ظلما حيث لم يتم ترسيمهم إلا بعد مرور 14 سنة على ولوجهم المهنة، وحُرموا من سنوات قبل الترسيم ولا تحتسب لا في المعاش ولا في الترقية، كما كانت هذه الفئة في السابق تلج لإطار متصرف عبر المباراة، ليتم الآن إقفال هذا الباب وتجميد المسار المهني للفئة في المراتب المُتدنية، لهذا طالبت لقاء زعماء النقابات لتحميلهم المسؤولية في هذه الوضعية”.
وفيما يخص قضايا هيئة التدريس التي تعرف الكثير من الجدل في الأونة الأخيرة، أكد ذات القيادي النقابي أن “اللقاء التفاوضي المُرتقب عقده في الأسبوع المُقبل سيكون حاسما، إذ سُتقدم الوزارة الوصية تصورها فيما يخص التعويض عن المناطق النائية بعد التحديد الجغرافي لهذه المناطق خلال اللقاء التفاوضي القادم، كما سيعرف مناقشة مقدار التعويض التكميلي لأساتذة الابتدائي والإعدادي بعدما تم حسم إقراره، حيث ستدافع النقابات عن بداية مفعوله من فاتح يناير 2024، فيما هناك تماطل واضح جدا في قضية تقليص ساعات العمل حيث لا تحمل أي جواب منذ سنة”.
السلام عليكم اتمني من الكاتب العام السيد عبد غميمط ان يدافع عن ملف المساعدين التربويين بقوة لان هذه الفئة تضررت كثيرا منذ 2003 ولا زالت تعاني من ظلم هؤلاء المسؤولين المستبدين لعنهم الله
فعلا تحية نضالية هذه الفئة هي الفئة المظلومة والمهمشة منذ 35 سنة حيث أن هناك حالات منذ 35 سنة لم تستفد من أي ترقية بالاختيار لأن سنوات قبل الترسيم التي تجاوزت 14 سنة لاتحتسب في الترقي اليس هذا تحقير وظلم كبير وعبودية حان الوقت لتقف النقابات بكل حزم مع هذه الفئة وتجعل مطالبها هي الأولى لتكون هناك عدالة اجتماعية لهذه الفئة بالخصوص و للفئات الاخرى كذلك وسيسجل التاريخ ان النقابات تدافع عن جميع الفئات و الاولوية لهذه الفئة لأنها في قسم الإنعاش الطبي(مثلا) في غيبوبة منذ زمان.
أين وصل ملف دكاترة القطاع حيث لم يعد يظهر لا في نقاشات النقابات فيما بينها و لا في بياناتها و لا ضمن أجندة الحوار مع الوزارة ؟ هل تخلت النقابات عن دورها في الدفاع عن هذا الملف و هل تخلت الوزارة عن وعودها بكي هذا الملف نهائيا ضمن الست ملفات التي وعدت و تعهدت بطيها نهائيا في اتفاقاتها الموقعة من لدن رئيس الحكومة الضامن لتنزيلها و تفعيلها.
استاذ عميمين ما مصير ملف ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم المقصيين و المتضررين من الترقية؟الاتستحق هذه الفئة التفاتة تضع لمعاناتها وتسوية وضعيتها وإنصافها من الظلم والخيف الذي تعرضت له