2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بعزم المغرب فرض التأشيرة على مواطني بعض الدول الإفريقية، بعد تقييم تجربة المملكة في استضافة كأس الأمم الإفريقية، وذلك على خلفية أحداث رافقت البطولة وأثارت نقاشا واسعا داخل الرأي العام.
وانتشرت هذه “الأخبار” غير الرسمية بالتزامن مع دعوات داخل المغرب طالبت بتشديد شروط الولوج إلى التراب الوطني وفرض التأشيرة على بعض الجنسيات الإفريقية، معتبرة أن ما وقع خلال “الكان” يستدعي مراجعة السياسة المتبعة في هذا المجال.
في هذا السياق، شدد الخبير المتخصص في قضايا الهجرة، عبد الفتاح الزين، على أن “قوانين الهجرة قوانين سيادية، فكل دولة لها الحق في التصرف في سياستها الهجروية بما تراه مناسبا لها”، لكنه في المقابل حذر من الانزلاق نحو خطابات متسرعة وغير محسوبة.
وأوضح الزين، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “الهجرة ليست مجرد ظاهرة، بل وضعية إنسانية يجب التعامل معها، لأنها تغذي المجتمعات”، مضيفا، “ما كان للولايات المتحدة أن تكون لولا الهجرة”.
وانتقد الخبير في الهجرة ما وصفه بـ“الخطاب المتهور الذي يروج له أشخاص غير عاقلين”، معتبرا أنه “نتيجة لغياب التأطير وتراجع دور المثقف وحضوره في الفضاء العام”، ومؤكدا أن “المغرب متقدم في خطابه حول الهجرة ولديه تجربة مغاربة العالم”.
وأشار الزين إلى أن “الدولة المغربية لها مواقف ريادية داخل الأمم المتحدة، والمغرب إلى جانب المكسيك يلعبان دورا متقدما في قضايا الهجرة”، مضيفا أن “أي خطاب يراد له أن يكون مقبولا ومصدقا دوليا وإفريقيا يجب أن يقوم على سياسة متوازنة”.
وحذر المتحدث ذاته من أن “مثل هذه الدعوات بمثابة إطلاق النار على قدمنا”، مبرزا أن “موضوع الهجرة أصبح سياسيا ولم يعد اجتماعيا”، وأن “الخطابات العنصرية تبدأ بهذا الشكل”.
وشدد الزين على أنه “لا يمكن تقنين أي حق دون معرفة ما الذي سيضمنه وما هي الخسائر والأرباح”، محذرا من أن “مثل هذه الدعوات ستضر بالمغرب في قضايا الهجرة وفي مكانته الدولية”، مشيرا إلى أنه “لحسن الحظ لم يسبق لمسؤول سياسي مغربي أن روج لخطابات معادية للهجرة كما هو الحال في بعض الدول”.
من جهته، اعتبر الخبير في الشأن الإفريقي، عبد الفتاح الفاتيحي، أن “المغرب معروف بتدبيره الرشيد للقضايا الدبلوماسية، ويتم التعامل مع هذا الملف بمنطق فيه الكثير من الحكمة ورباطة الجأش”، مشددا على أنه “لا يمكن أن تكون انفعالات عاطفية بسبب مباراة كرة قدم هي التي توجه الدبلوماسية المغربية”.
وأوضح الفاتيحي، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن كأس الأمم الإفريقية شكلت “مناسبة للترويج للمملكة المغربية باعتبارها نموذجا للتسامح والتعايش والسلام ودعم الحوار ومبدأ التعاون رابح–رابح”، مضيفا أن المغرب “روج لنفسه كنموذج في البنية التحتية والتنظيم”.
وأكد الخبير ذاته أن “للمملكة حكماء يدبرون العواطف المغربية الجياشة”، وأن هناك “مصالح استراتيجية يجب مراعاتها، ويتخذ القرار بشأنها وفق اعتبارات وحيثيات دقيقة”، مبرزا أن “كرة القدم بالنسبة للمغرب يجب أن تكون وسيلة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية”.
وشدد الفاتيحي على أن “كرة القدم أداة للتواصل والوصل وليس للقطع والانغلاق”، معتبرا أن “هذه المناسبة الرياضية حققت منها المملكة المغربية المنتظر والكثير من الأهداف”، وأن “هذه الدعوات ذات نفس عاطفي، ونتيجة للانفعالات، ولا يمكن أن تؤثر على صانع القرار في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي”.
ونبه الفاتيحي، ضمن التصريح ذاته، إلى إن “مصلحة المغرب تكمن في تواجده وحضوره القوي داخل إفريقيا، خدمة لمصالحه الاقتصادية والسياسية”.
نعم وجب تغيير تلك السياسة الانهزامية تجاه الافارقة.. فهم لا يعترفون ولا يقرون بالجميل ولا بالخير.. والدليل هنا معنا مع السينغال الاي كنا نعتبرها أقرب الاصدقاء و حتى إخوة.. ومع أول اختبار حقيقي لبسوا لباس الاعداء ، الشعب اعتدى على المغاربة هناك، و سرقوهم و و و ، وكالات الانباء تبنت خطابا معاديا للمغرب، قنوات تلفزية سارعت الى بث خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، بل وحتى الرئيس خرج و وصف لصوصه بالابطال الذين رفعوا رؤوسهم عاليا و و و هذا ما وقع مع اقرب الفارقة فما بالكم بآخرين …؟؟؟
وجب طرد الافارقة من هنا، وفرض تأشيرة عليهم بشروط تعجيزية.. هذا إن كان البلد فعلا ذو سيادة وعز حقيقين…
يلاحظ أن الغالبية من بعض -مايسمون انفسهم،مؤثرين- تسعى إلى اثارة،،،عدوانية،نحو الافارقة،،،وهو امر،لايمكن -قبوله-،،،،وخاصة أن اسبابه ودوافعه،مرتبطة لرياضة(كرة القدم) محددة-استطاع خلالها المغرب-ابراز قدراته في البنيات التحتية والتنظيم والامن،،،
كفوا،عن الدعوات الى “إثارة” شنئان،،، بسبب انفعالات عاطفية جياشة،،،
فالمغرب،له تجربة وحنكة واسعة،في حسن التدبير،،،في إطار دبلوماسية(رابح رابح).
المغرب بحتاج الى قائدفذ فيه نخوة ورجولة المغرب يحتاج الى مسؤول من تراب المغرب يداغع عن الهوية وشرف المغرب .هل قانت هءه الدولة برفع شكوى الى الفيفا ضد السنيغال.سترجح كفة السياسة .سياسة تلحق بنا الذل والهوان.والله نحتاج الى منقد بجثتنا من هذا الوحل والهوان على الناي.في السعودية ومصر وتونس والجزائر ودول افريقية اقبمت المهراجانات والاحتفالات.اك الله ياوطني اليتيم