2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة شرطياً أمس الخميس، على خلفية تورطه في نقل مهاجرين غير نظاميين من دول جنوب الصحراء، انطلاقاً من الرباط في اتجاه منطقة بليونش، في قضية كشفت تفاصيل دقيقة حول مسارات يُشتبه في ارتباطها بمحاولات الهجرة السرية.
وقضت المحكمة بمؤاخذة المتهم من أجل جنحة تنظيم وتسهيل مغادرة أشخاص للتراب الوطني بصفة غير قانونية، بعد أن قررت الهيئة القضائية إعادة تكييف التهم المنسوبة إليه خلال أطوار المحاكمة.
وبموجب الحكم الصادر، تقرر معاقبة الشرطي بثلاثة أشهر حبسا نافذاً، إلى جانب غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، مع تحميله المصاريف القضائية، وتمكينه من حق الطعن داخل الآجال القانونية المحددة.
وتعود وقائع الملف إلى إيقاف المعني بالأمر من طرف عناصر الدرك الملكي بمنطقة ملوسة، أثناء قضائه عطلة، حيث جرى ضبطه وهو ينقل مهاجرين غير نظاميين باستعمال سيارات مكتراة، نحو منطقة قريبة من بليونش، التي تُعد من النقاط المعروفة بمحاولات العبور السري.
وخلال مثوله أمام هيئة الحكم، نفى المتهم نيته في تسهيل الهجرة غير النظامية، مؤكداً أن تدخله اقتصر على “مساعدة إنسانية” لمهاجرين التقاهم بالطريق السيار بالرباط، قبل أن يتحول الوضع، حسب قوله، إلى تهديد بالسلاح الأبيض عند الوصول إلى طنجة، وهو ما دفعه إلى الفرار، غير أن المحكمة واجهته بمعطيات تتعلق بتعدد الرحلات، وتغيير السيارات في كل مرة باسم شقيقته، إضافة إلى حيازته لمبلغ مالي مهم لحظة توقيفه.