2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت جامعة الدار البيضاء الدولية إنهاء مهام أستاذة جامعية، عقب نشرها تعليقا عنصريا استهدف السنغاليين، في سياق مشحون بالتوتر أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا.
وأوضحت الجامعة أنها اتخذت هذا القرار بعد تداول واسع لتعليق مسيء نُشر على موقع إلكتروني فرنسي، تزامن مع حالة الاحتقان التي عرفتها مواقع التواصل الاجتماعي عقب المباراة النهائية للكان.
وأكدت المؤسسة الجامعية، في بلاغ توضيحي، تقديم اعتذار رسمي عن الواقعة، مشددة على أن التصريحات التي صدرت عن المعنية “لا تعكس بتاتا قيم الجامعة ولا مبادئها القائمة على الانفتاح والتنوع واحترام الآخر”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إدارة الجامعة “تحملت مسؤوليتها الأخلاقية كاملة”، حيث تم فتح تحقيق عاجل فور رصد التعليق، انتهى بقرار إنهاء التعاقد مع الأستاذة بشكل نهائي.
واعتبرت الجامعة أن ما صدر عن المعنية أساء إلى صورتها وإلى قيم العيش المشترك، خاصة في ظرفية حساسة أعقبت نهائي كأس إفريقيا، عرفت تصاعد نقاشات حادة وتفاعلات متشنجة على خلفية المنافسة الرياضية.
لم أقرأ تعليقها لكن إذا كان مستواها الأكاديمي لم يعلمها كيف تصبح انساناً فكل دراستها كانت مضيعة للوقت.
هذه التصرفات العنصرية غدتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض صناع المحتوى في المغرب والذين ينصبون انفسهم احيانا كناطقين باسم الدولة، او كما لو اخدو توجيها من جهة رسمية، وهنا لابد ان تخصع هذه المواقع في الامور الحساسة لرقابة الدولة حتى لا تنفلت الامور، او جمع هؤلاء المؤترين عند كل حدث يمس توجهات البلاد لتنبيهم الى الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها في مناقشاتهم الطكطوكية والتي تفتح أحيانا على مصراعيها دون رقابة اخلاقية على ما يقولون.
السؤال
كيفاش دخلات للجامعة
رغم الظرفية ورغم كل شيء لا يجب ان نقدم الأستاذة كبش فداء كي ملكه صورة الصف بها السينغاليون وعرابيهم ما ارادوا مستغلين طيبوبة واخلاق المغاربة،هذا وقت التحام وتضامن ووحدة وكنية لتحصين هذا البلد الامين