2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار وضع الطريق الوطنية رقم 16 (الطريق الساحلي) الفاصل بين تطوان والحسيمة على مستوى إقليم شفشاون نقاشاً داخل قبة البرلمان، بعدما وجّه النائب البرلماني عبد الرحمن العمري، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، حول تداعيات تأخر تشطيب هذا المحور الطرقي الحيوي في ظل التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها المنطقة.
وأوضح النائب البرلماني أن الأمطار الأخيرة، ورغم دورها الإيجابي في إنعاش الفرشة المائية ورفع منسوب حقينات السدود، تسببت في المقابل في فيضانات قوية وانجرافات خطيرة، انعكست سلباً على البنية التحتية الطرقية، وفاقمت من هشاشة المنشآت، خاصة في المناطق الجبلية التابعة لإقليم شفشاون.
وأشار السؤال البرلماني إلى أن عدداً من الدواوير يعيش وضعية شبه عزلة، نتيجة إغلاق قناطر حيوية، لاسيما بدوار أعرقوب ووسط كورنيش أمتار، ما يزيد من مخاطر الفيضانات ويصعّب تنقل الساكنة، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية القوية.
وطالب البرلماني بالإسراع في استكمال أشغال تشطيب الطريق الوطنية رقم 16 خاصة المقاطع الرابطة بين جماعات أعرابن، جنانيش، أعرقوب، أمتار وتغسة، باعتبارها محوراً استراتيجياً يربط بين عدد من الجماعات القروية، ويساهم في فك العزلة والحد من الخسائر المحتملة الناجمة عن الفيضانات الطوفانية.
وختم عبد الرحمن العمري سؤاله بدعوة وزير التجهيز والماء إلى الكشف عن التدابير والإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، سواء على مستوى فتح القناطر المغلقة أو تسريع وتيرة إنجاز الطريق الوطنية رقم 16، تفادياً لتكرار الأضرار وحفاظاً على سلامة الساكنة والبنية التحتية بإقليم شفشاون.