لماذا وإلى أين ؟

نقابيون: غياب “سامير” يربك المخزونات الطاقية للمملكة

أكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير” أن تغييب المصفاة المغربية من الخريطة الطاقية الوطنية تسبب في اختلالات كبيرة مست مخزونات وأسعار المحروقات والمواد النفطية.

وأكد نقابيو ” سيديتي” أن هذا الوضع يفرض الشروع الفوري وبدون مماطلة في استصلاح آليات الإنتاج وتجهيزها للاستغلال قبل فوات الأوان.

وشددت النقابة، عبر بلاغ، على أن احتدام الصراعات الجيوسياسية وتزايد تحديات الانتقال الطاقي يفرضان استعادة دور المصفاة كصمام أمان للأمن الطاقي المغربي.

وطالب المحتجون بضرورة اعتماد برنامج مكثف للمحافظة على ما تبقى من الرأسمال البشري والخبرات الوطنية في صناعات تكرير البترول، محذرين من الخسران المبين للكفاءات الفنية والتقنية التي تراكمت عبر عقود.

واعتبرت النقابة أن استمرار تعطيل الإنتاج منذ عام 2015 يضع الحكومات المتعاقبة أمام مسؤولية تاريخية، تستوجب رفع العراقيل عن ملف الشركة والتعجيل باعتماد مخطط إنقاذ متكامل يضمن استرجاع المكاسب التي توفرها هذه الصناعة لفائدة الاقتصاد الوطني.

وخلص النقابيون إلى إقرار برنامج احتجاجي يتضمن تنفيذ اعتصام إنذاري لمدة ساعتين يوم الأربعاء 11 فبراير المقبل أمام المدخل الرئيسي للشركة، احتجاجا على “الوضع المجهول” الذي وصلت إليه هذه المعلمة الصناعية، وتنديدا بـ ”الظروف الاجتماعية المزرية التي يعيشها الأجراء والمتقاعدون نتيجة تعثر ملف التصفية القضائية وغياب إرادة سياسية لحسم قضية “سامير” بشكل نهائي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x