لماذا وإلى أين ؟

نادية عطية تنتقد “غياب التشارك” وتشكك في جدوى مخطط عمل وزارة التضامن 2026-2028

اعتبر الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية أن تأخر إنجاز البحث الوطني الثالث حول الإعاقة قد “فوّت الفرصة” على المغرب لوضع مخططات وبرامج قطاعية وترابية مندمجة وواقعية.

وشككت نادية عطية، رئيسة الاتحاد، في جدوى مخطط العمل (2026-2028) الذي أطلقته وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مؤكدة أن بناء استراتيجيات وطنية في غياب بيانات إحصائية محينة ودقيقة هو إجراء يفتقر للركيزة الأساسية.

وجاءت هذه الانتقادات تزامناً مع إعلان وزارة التضامن وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، عن توقيع اتفاق إطلاق البحث الوطني، وهو الإجراء الذي وصفه الاتحاد بـ”المتأخر جداً”، حيث كان من المفترض أن تنجز نتائجه وتُنشر منذ عام 2024 بمناسبة الإحصاء العام للسكان. وسجلت الهيئة الحقوقية غياب المقاربة التشاورية في الإعداد المنهجي لهذا البحث، منتقدة الاكتفاء بلقاء إخباري صوري بدلاً من إشراك الفاعلين في وضع المنهجية التنظيمية.

وفي سياق متطلبات البحث الجديد، شدد الاتحاد على ضرورة الالتزام بالمعايير العالمية للإحصاء لضمان دقة النتائج، مطالباً بضرورة شمولية البحث لكافة الإعاقات، خاصة الاضطرابات النمائية والذهنية والتوحد والاضطرابات النفسية الاجتماعية، مع التركيز بشكل خاص على تشخيص حالات الطفولة المبكرة التي تقل أعمارها عن ست سنوات، لضمان استثمار هذه البيانات في برامج جهوية مندمجة تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x