2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الإدماج وانهاء “الاستغلال” يُخرج شغيلة التعليم الأولي للاحتجاج بالرباط (صور)
نظم التنسيق الوطني لأستاذات وأساتذة التعليم الأولى إنزالا احتجاجيا وطنيا حاشدا أمام مقر البرلمان بالرباط صباح اليوم الإثنين 26 يناير 2026، وذلك في إطار البرنامج الاحتجاجي للداعي للإدماج وإنهاء “استغلال” الجمعيات.
وحملت حناجر شغيلة التعليم الأولي شعارات قوية تُطالب بالدفاع عن الكرامة المهنية والاجتماعية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي، الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، إضافة إلى تحسين الأوضاع المادية والمهنية، وضمان الاستقرار الوظيفي.

وشدد مئات المتظاهرين القادمين من مختلف المدن المغربية على ضرورة إنهاء استمرار الحكومة في تفويض قطاع التعليم الأولي للجمعيات، متهمينها بممارسة “الاستغلال والقمع”، من خلال فرض عقود مجحفة وشروط عمل لا تحترم المعايير القانونية والمهنية، في ظل غياب إطار قانوني منصف.

وطالب المشاركون في التجمع الاحتجاجي الذي دعا له كل من من النقابة الوطنية للتعليم الأولي UMT، والنقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي CDT، وواللجنة الوطنية لأساتذة التعليم الأولي FNE، بالإدماج والتفعيل الفعلي الفوري للمقتضيات المتعلقة بأساتذة التعليم الأولي ضمن قانون الإطار 51.17، الذي ينص على إدماجهم في المنظومة العمومية، معتبرين أن هذا الحق أساسي لحماية كرامتهم وضمان استقرار مهني واجتماعي لهم، وفق ما حملوه من شعارات.

يُذكر أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي محمد سعد برادة، قد دافع عن كيفية تشغيل مربي التعليم الأولي عن طريق الجمعيات، مؤكدا خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب أنها أعطت حلولا وسهولة وبسببها تم تعميم تجربة التعليم الأولي بعدد كبير من مناطق المغرب بنسبة 85 في المئة، بعدما تم إعطاء الانطلاقة الفعلية لهذا التعليم في سنة 2018.

وشدد وزير التربية الوطنية على الزام الجمعيات بتشغيل جميع مربي التعليم الاولي بعقد غير محدد المدة DDI بدل عقد محدد المدة CDI للاستفادة من الأقدمية، إضافة إلى الحرص على أداء جميع الأكاديميات مبالغ الجميعات المُشغلة في أول شتنبر ويناير لعدم تأخير أجور المربيات.

وفيما يخص المطالب البرلمانية المتمثلة في حل مشاكل شغيلة التعليم الأولي، أضاف برادة أن الأولوية في حل مشاكل الابتدائي والإعدادي والهدر المدرسي، وبعدها يتم النظر في الإمكانيات المادية المُتاحة، حيث أن 50 ألف مربية يستحقون تحسين وضعيتهم المادية، وسيتم الوصول لحلول ناجعة.