2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهد حي المغاربة أو حي “برينسيبي ألفونسو” بمدينة سبتة المحتلة، عودة مقلقة لأحداث العنف خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سجلت خلال الساعات الأولى من صباح أمس واقعة إطلاق نار كثيف، إلى جانب حرق متجر وإضرام النار في سيارة، ما خلف حالة استنفار أمني واسعة.
وأفادت معطيات متطابقة بأن دوي أكثر من عشرين طلقة نارية سُمع بالمكان، ما دفع الشرطة الوطنية الإسبانية إلى تطويق محيط السوق الشعبي وإغلاق كافة المنافذ المؤدية إليه، في إجراء احترازي هدفه تأمين المنطقة ومنع أي تطورات خطيرة إضافية.
وحالت خطورة الوضع دون تدخل فوري لعناصر الوقاية المدنية لإخماد الحريق، إذ اعتُبر المكان غير آمن بسبب استمرار إطلاق النار، ما استدعى فرض طوق أمني مشدد إلى حين استتباب الحد الأدنى من السلامة.
ورجّح سكان بالحي إصابة شخص واحد على الأقل جراء هذه الأحداث، في انتظار تأكيد رسمي من السلطات المختصة، خاصة في ظل غياب أي إعلان عن حالات استقبال ضحايا طلقات نارية بالمستشفى إلى حدود الآن، واستمرار التحقيقات الميدانية.
وتشير مصادر محلية إلى أن هذه الواقعة قد تكون مرتبطة بسلسلة حوادث عنف شهدها الحي نفسه خلال الأيام الماضية، شملت إطلاق نار على واجهات منازل وإحراق سيارة بحي مجاور، ما يعزز مخاوف من تصعيد خطير ومتدرج في أعمال العنف، تدفع ثمنه الساكنة المحلية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحي نفسه كان قد عرف قبل أشهر أحداث عنف خطيرة بين بارونات مخدرات وأتباعهم، انتهت بتوقيف بعضهم واغتيال البعض الآخر، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية الإسبانية في عملية أمنية شاملة من أجل تهدئة الوضع.