2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بحضور رئيس الوزراء السنغالي.. لقجع يتلقى التهاني بالبرلمان بعد الإشعاع العالمي للـ”كان”
تحولت جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، المنعقدة مساء اليوم الإثنين، إلى منصة وطنية للإشادة بالنجاح الباهر الذي حققته المملكة في تنظيم النسخة الـ 35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا. وقد أجمعت الفرق النيابية، بمختلف تلويناتها السياسية بين الأغلبية والمعارضة، على تقديم أحر التهاني للوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بصفته المسؤول عن الشأن الكروي بالمملكة، مثمنين الإشعاع العالمي الذي خلفته هذه التظاهرة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وتزامنت هذه الإشادة البرلمانية الواسعة مع لحظة دبلوماسية فارقة، تمثلت في حضور رئيس الوزراء السنغالي والوفد المرافق له لمقر البرلمان، مما أضفى صبغة قارية على الاحتفاء بالنموذج المغربي في تنظيم التظاهرات الكبرى.
في هذا السياق، استهل رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، مداخلات الإشادة بالتهنئة لفوزي لقجع على الإنجازات المحققة والتنظيم الذي وصفه بـ “الرائع وبمواصفات عالمية”، مؤكداً أن ما توفر للمملكة من بنيات تحتية متطورة ونتائج كبيرة “أزعجت الخصوم” وكرست ريادة المغرب القارية.
من جانبه، شدد عبد الرحيم شهيد، عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، على أن الإشعاع العالمي الكبير الذي حققه “الكان” هو نتاج لرؤية متبصرة يقودها جلالة الملك محمد السادس، وهي الرؤية التي جعلت من الرياضة واجهة للرقي الحضاري والتنموي للمملكة.
وفي ذات المنحى، ذكرت وسيلة الساحلي عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمضامين بلاغ الديوان الملكي الأخير، الذي نوه بانخراط الشعب المغربي بكل فئاته في إنجاح هذا العرس الرياضي، مساهمين بذلك في انتزاع اعتراف دولي بمكانة المغرب. فيما توجه إدريس السنتيسي، عن الفريق الحركي، بالتهنئة للملك وللوزير لقجع وللأبطال المغاربة الذين “أبلوا البلاء الحسن” تقنياً وتنظيمياً طيلة أطوار البطولة.
ولم يخرج الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عن سياق الإجماع، حيث عبر عن اعتزازه بالتنظيم المحكم والاحترافي الذي أبان عنه المغرب، معتبراً أن نجاح التظاهرة تجاوز حدود الملاعب ليصبح “إشادة دولية” بمؤهلات المملكة.
واختتم أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، هذه السلسلة من التنويهات بالتأكيد على أن المغرب “ربح الكثير” من تنظيم هذه النسخة، مشيداً بالجهود الحثيثة التي بذلها فوزي لقجع في تنزيل الرؤية الملكية السامية لتطوير كرة القدم الوطنية، مما جعل المملكة اليوم مرجعاً عالمياً في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتزامنت هذه الإشادة البرلمانية الواسعة مع لحظة دبلوماسية فارقة، تمثلت في حضور رئيس الوزراء السنغالي والوفد المرافق له لمقر البرلمان، مما أضفى صبغة قارية على الاحتفاء بالنموذج المغربي في تنظيم التظاهرات الكبرى.
هذا ليس هو موقف المسؤولين عن كرة القدم السيناغالية