2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت مديرة ثانوية الأمير مولاي رشيد التأهيلية من مهامها، نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة مرتبطة بتهم و”اختلالات مالية وتدبيرية همّت جمعية مدرسة دعم النجاح”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد برزت هذه الاختلالات عقب اجتماع مجلس التدبير، الذي جرى خلاله عرض الحصيلة السنوية للجمعية، قبل أن يتم توثيقها من طرف الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل، الذي يشتغل بالمؤسسة نفسها مسيراً للمصالح المالية والمادية.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المعني بالأمر قام بإصدار بيانات نقابية، إلى جانب توجيه طلبات رسمية لإيفاد لجان للافتحاص، في سياق توتر مهني وصراع إداري يعود إلى السنة الماضية.
وفي مقابل قرار الإعفاء، شهدت المؤسسة التعليمية، مساء أول أمس، وقفة احتجاجية نظمها عدد من الأساتذة، عبّروا من خلالها عن تضامنهم مع المديرة المعفاة.
واعتبر المحتجون أن قرار الإعفاء لا يستند إلى منطق الإنصاف، مؤكدين أن المديرة المشمولة به تُعد من الكفاءات الإدارية والتربوية التي تحظى بسمعة طيبة، وبشهادة واسعة في ما يتعلق بالنزاهة والاستقامة في تدبير شؤون المؤسسة.