لماذا وإلى أين ؟

إعفاء مديرة بسبب “مدرسة النجاح”

أعفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت مديرة ثانوية الأمير مولاي رشيد التأهيلية من مهامها، نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة مرتبطة بتهم و”اختلالات مالية وتدبيرية همّت جمعية مدرسة دعم النجاح”.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد برزت هذه الاختلالات عقب اجتماع مجلس التدبير، الذي جرى خلاله عرض الحصيلة السنوية للجمعية، قبل أن يتم توثيقها من طرف الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل، الذي يشتغل بالمؤسسة نفسها مسيراً للمصالح المالية والمادية.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المعني بالأمر قام بإصدار بيانات نقابية، إلى جانب توجيه طلبات رسمية لإيفاد لجان للافتحاص، في سياق توتر مهني وصراع إداري يعود إلى السنة الماضية.

وفي مقابل قرار الإعفاء، شهدت المؤسسة التعليمية، مساء أول أمس، وقفة احتجاجية نظمها عدد من الأساتذة، عبّروا من خلالها عن تضامنهم مع المديرة المعفاة.

واعتبر المحتجون أن قرار الإعفاء لا يستند إلى منطق الإنصاف، مؤكدين أن المديرة المشمولة به تُعد من الكفاءات الإدارية والتربوية التي تحظى بسمعة طيبة، وبشهادة واسعة في ما يتعلق بالنزاهة والاستقامة في تدبير شؤون المؤسسة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x