لماذا وإلى أين ؟

فترات الراحة البيولوجية تضع التغطية الصحية للبحارة تحت المساءلة

تطرح فترات التوقف المفروض عن العمل، المرتبطة بالسياسات العمومية لحماية الموارد الطبيعية، تحديات اجتماعية متزايدة بالنسبة لفئات مهنية واسعة، في مقدمتها بحارة الصيد الساحلي، الذين يجدون أنفسهم في وضعية هشاشة خلال فترات الانقطاع عن النشاط دون ضمانات كافية للحماية الاجتماعية والصحية.

في هذا السياق، وجّه فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا شفويا إلى الحكومة حول الوضعية الاجتماعية والصحية لبحارة الصيد الساحلي خلال فترات الراحة البيولوجية، وما يترتب عنها من توقف فعلي للاستفادة من التغطية الصحية عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

واعتبر الفريق النيابي أن بحارة الصيد الساحلي يشكلون ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني ودعامة للاقتصاد البحري، غير أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية، بحسبه، لا يزال غير ملائم لخصوصيات المهن البحرية، رغم ما تم الإعلان عنه من تقدم على مستوى التغطية الاجتماعية.

وأشار السؤال إلى أن فترات الراحة البيولوجية، المفروضة بقرارات تنظيمية لحماية الثروة السمكية وضمان استدامتها، تضع آلاف البحارة في توقف قسري عن العمل، ما يؤدي في حالات كثيرة إلى تعليق التغطية الصحية والتعويضات المرتبطة بها، بما فيها التعويض عن المرض.

وطالب فريق الأصالة والمعاصرة الحكومة بالكشف عن التدابير الاستعجالية الكفيلة بضمان استمرارية التغطية الصحية خلال هذه الفترات، مع توضيح ما إذا كان هناك توجه لتكييف منظومة الاشتراك والتصريح بما يراعي الطابع الموسمي والقسري لتوقف نشاط الصيد الساحلي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x