2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أفاد مصدر من المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار انه ولحدود منتصف نهار اليوم، الثلاثاء 27 يناير الجاري، لم يتقدم أي مرشح رسمي لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب.
وجدير بالذكر أن المكتب السياسي للحزب كان قد أعلن تمديد فترة تلقي الترشيحات لرئاسة الحزب إلى غاية 28 يناير 2025، وذلك مع تمام الساعة الثانية عشرة والنصف زوالا.
واعتبر المصدر الذي تحدث لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “الأمور عادية ولازالت المهلة مفتوحة إلى غاية منتصف يوم الأربعاء 28 يناير الجاري”.
واعتبر المتحدث ذاته أنه “حتى في حالة عدم ترشح أي مناضل يمكن اللجوء إلى آليات أخرى”، مؤكدا أن “الحزب يمتلك من الكفاءات الكثير التي يمكنها قيادته خلال المرحلة القادمة، فيما سيكون المؤتمر الاستثنائي المزمع عقده يوم 7 فبراير المقبل هو الذي يحسم اسم الرئيس المقبل”.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق قرار رئيس الحكومة عزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة، “احتراما للنظام الأساسي للحزب، والاكتفاء بفترتين على رأس قيادته”، وهو ما اعتبره متابعون رسالة سياسية قوية لتعزيز التداول على المسؤولية داخل الحزب وتجديد نخب القيادة.
ويُذكر أن عزيز أخنوش، الذي تولى قيادة الحزب سنة 2016 ونجح في تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، أكد أنه “ترك أرضية صلبة من شأنها تمكين الحكومات المقبلة من مواصلة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى وتحقيق الاستمرارية في الإصلاح”.
ورغم إعلان بعض القيادات الحالية انسحابها من المنافسة، يظل السباق على خلافة أخنوش مفتوحا بين عدد منهم، من بينهم مولاي حفيظ العلمي، الطالبي العلمي، محمد أوجار، ومصطفى بايتاس.
ويتوقع المراقبون أن تشهد المرحلة المقبلة حركة مشاورات مكثفة داخل الحزب لتحديد التوجه النهائي، قبل أن يُحسم اسم الرئيس المقبل خلال المؤتمر الاستثنائي المقرر يوم 7 فبراير القادم.
يبدو ان،السيد اخنوش،هو من سيعود لقيادة حزب الاحرار،،،
اذ لايوجد-حتى الان-شخص،اخر يعوضه،يتميز بكاريزما،قوية،واقبال منقطع النظير،وخاصة على مستوى-المستثمرين-في الداخل والخارج،،،
وفي نظري-الظرفية الحالية-تحتاج الى ان يستمر ،السيد اخنوش في قيادة،سفينة حزب الاحرار،،،