2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أفاد مصدر قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أن اجتماعًا يُرتقب عقده زوال اليوم، الأربعاء 28 يناير الجاري، بعد انتهاء فترة إيداع الترشيحات لخلافة عزيز أخنوش في قيادة الحزب، سيكون حاسمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل لـ”الحمامة”.
وأكد المصدر، الذي يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب، أنه وإلى حدود صباح اليوم الأربعاء، لم يتقدم أي مرشح لشغل منصب رئيس الحزب خلال المؤتمر المزمع عقده بداية فبراير المقبل.
واحتلت ثلاثة أسماء بارزة، خلال الساعات الأخيرة، صدارة الترجيحات لخلافة عزيز أخنوش، وهي الوزير السابق محمد أوجار، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، بالإضافة إلى رئيس الفريق البرلماني للحزب بالغرفة الأولى محمد شوكي.
وسيأتي المؤتمر المرتقب لـ”الحمامة” بعد قرار رئيس الحكومة عزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة، “احترامًا للنظام الأساسي للحزب، والاكتفاء بفترتين على رأس قيادته”، وهو ما اعتبره متابعون رسالة سياسية قوية لتعزيز التداول على المسؤولية داخل الحزب وتجديد نخب القيادة.
ويُذكر أن عزيز أخنوش، الذي تولى قيادة الحزب سنة 2016، ونجح في تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، أكد أنه “ترك أرضية صلبة من شأنها تمكين الحكومات المقبلة من مواصلة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى وتحقيق الاستمرارية في الإصلاح”.
ويتوقع أن تشهد الساعات المقبلة حركة مشاورات مكثفة داخل الحزب لتحديد التوجه النهائي، قبل أن يُحسم اسم الرئيس المقبل، بشكل رسمي ونهائي، خلال المؤتمر الاستثنائي المقرر يوم 7 فبراير القادم.
مشهد سياسي قديم جديد والتاريخ يعيد نفسه