2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
جون أفريك: أوجار المرشح الأوفر حظا لخلافة عزيز أخنوش
أفادت مجلة “جون أفريك” بأن الوزير السابق محمد أوجار بات المرشح الأوفر حظا لخلافة عزيز أخنوش في رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأوضحت المجلة الفرنسية المقربة من صناع القرار بالمغرب، أن أوجار قدم ترشيحه رسميا اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، تزامنا مع المواعيد النهائية التي حددها الحزب، وفي ظل غياب منافسة حقيقية على المنصب في المرحلة الراهنة.
وذكر المصدر ذاته أن عملية تقديم الترشيح جرت في سرية تامة قبيل انعقاد اجتماع المكتب السياسي المقرر ظهر اليوم.
ويعتبر محمد أوجار، الذي شغل سابقا منصب وزير العدل، بروفايلا توافقيا داخل “حزب الحمامة”، حيث يمتلك خبرة سياسية واسعة تؤهله لقيادة المرحلة القادمة، وفق ”جون أفريك”
ومن المنتظر أن تحسم أجهزة الحزب في هذا الترشيح رسميا، لتكريس مسار الانتقال في القيادة الذي بدأ مباشرة بعد قرار أخنوش الانسحاب من السباق المستقبلي.
إلى ذلك، أفاد مصدر قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أن اجتماعا يُرتقب عقده زوال اليوم، الأربعاء 28 يناير الجاري، بعد انتهاء فترة إيداع الترشيحات لخلافة عزيز أخنوش في قيادة الحزب، سيكون حاسما في تحديد هوية الرئيس المقبل لـ”الحمامة”.
وأكد المصدر، الذي يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب، أنه وإلى حدود صباح اليوم الأربعاء، لم يتقدم أي مرشح لشغل منصب رئيس الحزب خلال المؤتمر المزمع عقده بداية فبراير المقبل.
واحتلت ثلاثة أسماء بارزة، خلال الساعات الأخيرة، صدارة الترجيحات لخلافة عزيز أخنوش، وهي الوزير السابق محمد أوجار، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، بالإضافة إلى رئيس الفريق البرلماني للحزب بالغرفة الأولى محمد شوكي.
ويأتي المؤتمر المرتقب لـ”الحمامة” بعد قرار رئيس الحكومة عزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة، “احترامًا للنظام الأساسي للحزب، والاكتفاء بفترتين على رأس قيادته”.
يُذكر أن عزيز أخنوش، الذي تولى قيادة الحزب سنة 2016، ونجح في تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، أكد أنه “ترك أرضية صلبة من شأنها تمكين الحكومات المقبلة من مواصلة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى وتحقيق الاستمرارية في الإصلاح”.
ويتوقع أن تشهد الساعات المقبلة حركة مشاورات مكثفة داخل الحزب لتحديد التوجه النهائي، قبل أن يُحسم اسم الرئيس المقبل، بشكل رسمي ونهائي، خلال المؤتمر الاستثنائي المقرر يوم 7 فبراير القادم.
حسبي الله ونعم الوكيل.
للي ماعندو فلوس كلامو مسوس
اتساءل كثيرا لماذا نعيش في نفس الدوامة هل نفتقر الى كفاءات شابة .لا شيء تغير .لقد تعودنا … ولكن ننتظر بفارغ الصبر يوم الاقتراع