لماذا وإلى أين ؟

أوزين لبرادة: ما يعيشه مربو التعليم الأولي اغتراب حقيقي داخل وطنهم

جر النائب البرلماني وأمين عام حزب الحركة الشعبية محمد أوزين، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للمساءلة البرلمانية بخصوص وضعية أساتذة ومربيات التعليم الأولي وتدابير تسويتها وتحسينها.

وأشار أوزين إلى أنه وعلى التوجيهات الملكية التي أكدت على ضرورة إدماجه تدريجيا في سلك التعليم الابتدائي وضمان استقراره وجودته، فإنه لازالت وضعية أساتذة ومربيات التعليم الأولي تثير الكثير من القلق، ترجمتها احتجاجاتهم المستمرة التي عبروا خلالها عن معاناتهم المهنية والاجتماعية.

واستغرب “الزعيم الحركي” من استمرار تفويض تدبير القطاع للجمعيات، وغياب الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وضعف الأجور التي لا تتجاوز في أحسن الحالات حوالي 3000 درهم شهريا، علما أن عددهم يفوق 30 ألف أستاذة وأستاذ، غالبيتهم من العنصر النسوي، واستمرار الوساطة الجمعوية التي لا تضمن الاستقرار المهني ولا الكرامة الاجتماعية.

وشدد ممثل “السنبلة” بالغرفة الأولى على أن “إن ما يعيشه الاساتذة والمربين اليوم هو تغريب حقيقي داخل وطنهم كيف يعقل أن نأتمن هؤلاء على اللبنة الأولى من مستقبل أطفالنا، ونحن نبخل عليهم بلقمة عيش كريمة ؟ وكيف نتحدث عن مدرسة الريادة ونحن نسلم مفاتيحها المربين يتقاضون صدقات لا تتجاوز 3000 درهم في عز لهيب الأسعار والغلاء الذي يحرق جيوب المغاربة ؟”.

وفي هذا الصدد تساءل أوزين عن التدابير المزمع اتخاذها لتسوية وتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لأساتذة ومربيات التعليم الأولي، تفعيلا للتوجيهات الملكية المتعلقة بالإدماج التدريجي للتعليم الأولي في سلك التعليم الابتدائي، وعن مدى توفر تصور زمني واضح لإنهاء الوساطة الجمعوية، وتمكين أساتذة التعليم الأولي من الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x