2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اضطرت السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية بمدينة القصر الكبير إلى اللجوء للقوارب صباح اليوم، من أجل إجلاء السكان من الأحياء والمنازل التي غمرتها مياه الفيضانات، عقب الارتفاع الخطير لمنسوب مياه نهر لوكوس، في مشاهد تعكس حجم الوضع الاستثنائي والخطير الذي تعيشه المدينة.
وتدخلت فرق الإنقاذ منذ الساعات الأولى لتطويق الخطر ومساعدة الأسر المحاصَرة داخل منازلها، خاصة في الأحياء المنخفضة، حيث جرى نقل المواطنين نحو مناطق آمنة، وسط استمرار حالة الاستنفار وتعبئة مختلف المصالح المعنية.
وتزامناً مع هذه التطورات، تسببت الفيضانات في غمر مرافق حيوية، من بينها مستشفى القرب بالقصر الكبير، ما فرض إجلاء المرضى والطاقم الطبي ونقلهم ليلة أمس إلى مؤسسة استشفائية أخرى، تفادياً لأي مضاعفات تهدد سلامتهم.
ويأتي هذا الوضع في سياق تساقطات مطرية قوية ومتواصلة، دفعت القائمين على سد لوكوس إلى فتح بواباته بعد وصوله إلى طاقته القصوى، الأمر الذي زاد منسوب المياه ورفع منسوب القلق، وسط تحذيرات من احتمال بلوغ المياه مستويات قد تهدد البنية التحتية وانقطاع الكهرباء عن عدد من الأحياء.
أما على مستوى التنقل، فقد شُلّت حركة السير بشكل شبه كلي عزل المدينة، حيث عجزت السيارات عن المرور داخل العديد من الشوارع، واضطر السكان إلى استعمال الجرارات الفلاحية والشاحنات الكبيرة وعربات النقل التقليدية، في انتظار انحسار مياه الفيضانات وتحسن الأحوال الجوية.






