2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
برادة يصادق على “الدليل المرجعي لعلامة الريادة”
صادق وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي محمد سعد برادة، في مقرر وزاري بشكل رسمي على “الدليل المرجعي لعلامة مؤسسة الريادة”، والذي يتضمن كافة القواعد والمعايير المعتمدة لنيل العلامة.
وأشارت الوثيقة إلى أن المشروع يهدف إلى الارتقاء بالمدرسة العمومية لتصبح ذات جودة عالية من خلال التركيز على ثلاثة محاور استراتيجية هي التلميذ والأستاذ والمؤسسة، ويسعى نموذج الريادة إلى ضمان تحكم المتعلمين في التعلمات الأساس، وتقليص نسب الهدر المدرسي، وتعزيز انفتاح التلاميذ عبر تبني طرائق بيداغوجية ناجعة وإرساء إدارة تربوية فعالة.
وأضاف الدليل المرجعي أنه تُمنح هذه العلامة كشهادة تميز واستحقاق للمؤسسات التعليمية التي تنخرط اختياريا في البرنامج وتخضع لتقييم موضوعي شامل، وهي تشتمل على ثلاثة مستويات تبدأ بـ المطابقة (تحقيق الحد الأدنى من المعايير)، ثم تحسين الأداء، وصولاً إلى الاستدامة في الحفاظ على تلك المعايير، حيث تمر ملية نيل العلامة عبر سيرورة دقيقة تبدأ بالتقييم الذاتي للمؤسسة، تليها مرحلة المواكبة الميدانية، ثم قياس مدى مطابقة المعايير من خلال هيئة مستقلة، وصولاً إلى القرار النهائي للجنة المركزية المختصة.
وأكدت وزارة التربية الوطنية أن منح علامة الجودة “مؤسسة الريادة” للمؤسسات المترشحة، يتم وفق اعتماد سيرورة من 4 مراحل أساسية، تبتدئ من التقييم الذاتي حيث تقوم المؤسسات التعليمية خلال مرحلة التشخيص لإعداد مشروع المؤسسة المندمج بإجراء تقييم ذاتي، ثم المواكبة حيث تتم مواكبة المؤسسات التعليمية من طرف المفتشين التربويين ومفتشي التوجيه التربوي بالنسبة لإعداديات الريادة، وكذا من طرف المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وفي المرحلة الثالثة لمنح الشارة، يتم قياس مدى مطابقة المعايير، وذلك عبر إنجاز دراسة ميدانية، وفق منهجية تشاركية من طرف هيئة مستقلة. لقياس مدى مطابقة المعايير المحددة في التقييم الذاتي، وإعداد بطائق تموضع أداء المؤسسات التعليمية، فيما حُددت المرحلة الرابعة في القرار النهائي ومنح علامات الجودة استنادا إلى المعطيات المستخلصة من الميدان وإلى الدراسة المنجزة من طرف الهيئة المستقلة.
وشددت الوثيقة على أن شبكة التقييم المعتمدة على 12 معياراً رئيسياً تتوزع بين السلكين الابتدائي والإعدادي، وتغطي جوانب متعددة بدءاً من البنية التحتية للمؤسسة، والأمن والنظافة، والقيادة الإدارية. كما تشمل المعايير جوانب بيداغوجية محضة مثل توفر الوسائل التعليمية، والتكوين المستمر للأساتذة في مقاربات مثل “التدريس الصريح” و”التحقق من المستوى المناسب (TaRL)”، بالإضافة إلى تقييم انتظام التعلم والدعم التربوي لمعالجة التعثرات وتفعيل الأنشطة الموازية والعلاقة مع جمعيات آباء وأمهات التلاميذ.