2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
توفي الفنان المغربي الذي بصم على مسيرة فنية استثنائية، عبد الهادي بلخياط، أحد الأسماء التي صنعت مجد الأغنية الوطنية، بعدما وافته المنية تاركًا وراءه إرثًا موسيقيًا راسخًا لا يزال حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
وحسب معطيات متطابقة، فقد فارق بلخياط الحياة بعد تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يسلم الروح بهدوء بعد صراع قصير مع المرض.
وأفادت المصادر ذاتها أن الراحل كان يرقد بالمستشفى العسكري بالعاصمة الرباط منذ أسابيع، على أن يُشيع جثمانه يوم غد السبت بمدينة الدار البيضاء، حيث ستقام صلاة الجنازة بمسجد النور قبل مواراته الثرى.
ويُعتبر عبد الهادي بلخياط من أبرز رواد الأغنية المغربية العصرية، إذ اقترن اسمه بأعمال خالدة شكلت علامات مضيئة في تاريخ الموسيقى الوطنية، وفي مقدمتها رائعة “قطار الحياة”، التي ظلت لعقود رمزًا للإبداع الفني الأصيل.
ورغم ابتعاده عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة، فإن مكانة بلخياط في قلوب المغاربة لم تتراجع، بل ازدادت تقديرًا مع مرور الزمن، ليظل اسمه حاضرًا كأحد الأصوات التي أسست لمسار فني سيبقى مصدر إلهام للأجيال المقبلة.
رائعة بالخياط هي (القمر الاحمر)، وليس قطار الحياة والتي ابهرت المسيقار عبد الوهاب،
قال الله تعالى،في كتابه الحكيم:”كل نفس ذائقة الموت” صدق الله العظيم.
اللهم ارحمه واغفر له،،،
السلوان لاهله وذويه،ولجميع محبيه ومورديه.
لله ما أخذ و لله ما عطى…..رحم الله رجلا توارى عن الاضواء فلمع ذكره…
خالص التعازي لاسرته الصغيرة و لعاءلته الكبيرة نسأل الله له واسع الرحمة
رحمه الله وجعله من أهل الجنة .