لماذا وإلى أين ؟

الحبس و56 مليون غرامة لبارون من جنسية إسبانية بطنجة

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة أول أمس، بإدانة بارون يحمل الجنسية الإسبانية ومن أصول مغربية، يُعرف بلقب “الربراب”، بعقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذاً، إلى جانب غرامة مالية بلغت 56 مليون سنتيم، وذلك على خلفية متابعته في قضايا تتعلق بترويج مخدر الكوكايين.

وتفجرت فصول هذه القضية عقب توقيف المتهم من طرف عناصر الدرك الملكي بمنطقة القصر الصغير، بعدما كان موضوع مذكرة بحث وطنية، للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالمخدرات الصلبة بعدة مدن بشمال المملكة.

وعقب إيقافه، تم تسليم المعني بالأمر إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، حيث جرى إخضاعه للبحث قبل تقديمه أمام وكيل الملك، الذي قرر إحالته على قاضي التحقيق. هذا الأخير أمر بإيداعه السجن المحلي بطنجة في انتظار استكمال مجريات التحقيق القضائي.

وشهد الملف برمجة عدة جلسات للنظر فيه، بعدما قررت النيابة العامة وقاضي التحقيق متابعة المعني بتهم الحيازة و الإتجار في المخدرات، تسهيل على الغير استعمال المخدرات  والحيازة الغير مبررة للمخدرات.

وبعد عدة جلسات مراطونية قضت هيئة غرفة الجنحي التلبسي بمؤاخذة المتهم من أجل جنح الحيازة و الاتجار في المخدرات و التسهيل على الغير استعمالها و الحكم عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا و غرامة قدرها 50.000 درهم مع تحميله الصائر و الإجبار في الأدنى وبعدم مؤاخذته من أجل باقي ما نسب إليه و التصريح ببراءته منه. وبأداء المتهم لفائدة الجمارك غرامة قدرها 506.230 درهم مع الإجبار في الأدنى.

ويُذكر أن المتهم يُعد من أصحاب السوابق القضائية، إذ سبق أن توبع في قضايا مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات وجرائم أخرى، فيما تواصل المصالح الأمنية بطنجة تحرياتها للكشف عن أي ارتباطات محتملة له بشبكات إجرامية أخرى، في إطار التصدي للجريمة المنظمة بالمنطقة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x