2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نشرت جريدة “إل إنديبيندينتي” الإسبانية تقريرا حول التوتر المتزايد في مدينة مليلية المحتلة، بعد اقتراب افتتاح الميناء العملاق “ناظور ويست ميد” على بعد كيلومترات قليلة من الحدود.
وأكدت حكومة مليلية أنها “تخشى أن يوجه المشروع ضربة قوية لاقتصاد المدينة الضعيف، مع شعور متزايد بأن الحكومة الإسبانية لا تقدم لها أي حماية”، وفق ما نقلته الجريدة الإسبانية واسعة الانتشار.
وسيبدأ الميناء، المصمم لتكرار نجاح طنجة المتوسط، العمل في الربع الأخير من عام 2026 بطاقة أولية تبلغ خمسة ملايين حاوية سنويا، إضافة إلى منصة صناعية واسعة وأول محطة للغاز الطبيعي المسال في المغرب.
وقالت فادلة موحاتر، المتحدثة باسم حكومة مليلية، لموقع إل إنديبيندينتي، إن “المغرب، كدولة ذات سيادة، له كل الحق في التوسع والبحث عن الموارد الاقتصادية والتنموية. لكن الحكومة الإسبانية، رغم علمها بكل الصعوبات التي تواجه مليلية، لم تحرك ساكنا للدفاع عنا”.
ووفق الإعلان الرسمي، فإن المشروع، الذي استثمر فيه أكثر من 51 مليار درهم (حوالي 4,7 مليار يورو)، اكتملت بنيته الأساسية، بما في ذلك 5,4 كيلومترات من السدود، وأربعة كيلومترات من الأرصفة، وأربع محطات للطاقة، مع توقيع عقود امتياز محطتي الحاويات بالفعل.
ويتركز القلق الإسباني على التأثير المحتمل للميناء على حركة التجارة واللوجستيات في المنطقة، خاصة وأن مليلية تعتمد جزئيًا على الاقتصاد البحري عبر مينائها الحالي، فضلاً عن الخوف من تحول الميناء المغربي الجديد إلى مركز منافس قوي على المستوى الإقليمي.
C’est bien d’être chauvin, voire un devoir d’être un vrai compatriote Marocain ,Mais n’exagérons RIEN à chaque fois Vous dites que l’Espagne elle a peur de si; et elle a peur ça, et elle a peur de tel ou tel du Maroc , n’oublions pas que l’Espagne est un pays très développé et très avancé parmi les pays développés de UE voire du Monde