لماذا وإلى أين ؟

نزوح جماعي من القصر الكبير هربًا من الفيضانات (صور)

تشهد مدينة القصر الكبير، خلال الساعات الأخيرة، حركة سفر جماعي غير مسبوقة لعدد كبير من الساكنة، بعد الارتفاع المقلق في منسوب مياه واد اللوكوس وما خلفه من فيضانات غمرت عدة أحياء سكنية.

 واستغل المواطنون التوقف المؤقت للتساقطات المطرية اليوم وغدًا لمغادرة المدينة نحو مدن مجاورة، في انتظار مرور المنخفض الجوي الأطلسي المرتقب يوم الاثنين المقبل.

ويأتي هذا القرار الاحترازي للساكنة تخوفًا من عودة الأمطار القوية والرياح العاصفية التي من المرتقب أن تستمر طيلة الأسبوع المقبل، حسب التوقعات الجوية، والتي ستهم عددًا من مدن جهة الشمال، ما قد يفاقم الوضعية الهشة التي تعيشها القصر الكبير منذ أيام. 

وسجلت محطات النقل، خاصة محطة القطار، إقبالًا كثيفًا للمواطنين، بعدما أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن مجانية نقل المسافرين انطلاقًا من مدينة القصر الكبير، في خطوة استعجالية تهدف إلى تخفيف معاناة الساكنة وضمان سلامتها، ضمن حزمة التدابير المتخذة لمواجهة الوضعية الحرجة الناتجة عن الفيضانات.

وفي السياق نفسه، لجأ عدد من المواطنين إلى السفر نحو أسرهم وأقاربهم في المدن المجاورة، معتبرين أن مغادرة المدينة مؤقتًا تبقى الحل الأكثر أمانًا في ظل استمرار المخاوف من ارتفاع جديد في منسوب المياه، خاصة بالأحياء القريبة من مجرى الوادي.

وعلى مستوى المبادرات المدنية، أعلنت نوال الفيلالي، رئيسة جمعية “يلا نتعاونو”، عن تخصيص الجمعية لحوالي 100 حافلة لنقل المواطنين خارج مدينة القصر الكبير، في مبادرة تضامنية تروم دعم جهود السلطات وتخفيف الضغط عن المدينة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار للوضع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x