2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعيش ساكنة مدينة القصر الكبير على وقع موجة من الغلاء غير المبرر، بعدما استغل بعض “شناقة الأزمات” الظرفية الصعبة التي تمر بها المدينة، ليزيدوا من معاناة المواطنين، خاصة في ظل الاضطرابات الجوية وانقطاع الخدمات في بعض الأحياء.
وسجلت مصادر محلية ارتفاعًا صادمًا في ثمن الشمع، الذي يُعد مادة أساسية خلال فترات انقطاع التيار الكهربائي، حيث بلغ سعر الشمعة الواحدة 15 درهمًا، في خطوة أثارت استياءً واسعًا وسط الأسر البسيطة التي وجدت نفسها مضطرة لاقتناء هذه المادة الحيوية بأسعار مضاعفة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أقدَم بعض سائقي سيارات الأجرة على رفع تعريفة الرحلة بين القصر الكبير ومدينة طنجة، لتتراوح ما بين 90 و100 درهم للفرد، بدل التسعيرة المعتادة، مستغلين حاجة المواطنين للتنقل في هذه الظروف الاستثنائية.
كما عمد بعض أصحاب المحلات التجارية على رفع ثمن قنينة الغاز من الحجم الصغير إلى 80 درهم، وهو ما اعتبره المواطنون ضربًا للقدرة الشرائية واستغلالًا واضحًا للأوضاع الطارئة.
وطالبت فعاليات محلية وحقوقية بتدخل عاجل للسلطات المختصة من أجل مراقبة الأسعار والتصدي لكل أشكال الاحتكار والمضاربة، حمايةً للمواطنين من جشع “شناقة الأزمات”، وضمانًا لاحترام التسعيرات القانونية وعدم استغلال معاناة الساكنة في مثل هذه الظروف.
… الحكومة مشغولة بتمرير قوانين الاستبداد ..
honte honteà ceux qui vendent une bougie à15 dh Honte à ceux qui profitent de la détresse de ses citoyens pour vendre des bougies à 15Dh pièce Honte à ceux et celles qui se disent Musulmans en vendant la bougie à 15 Dh
الا يعد هذا تخريبا و تهديدا للسلم الاجتماعي؟؟ في الحقيقة انا كمواطن اظن ان كل من يتاجر بالأمن الغذائي للعبد و بالاستقرار النفسي من خلال نشر معلومات احيانا بدافع التكلم فيما لا علاقة و لا المام للناس بها…كل من يحتكر و لا مكان لمفرد منطق السوق الحر لان ذلك خيانة!!
هناك شباب يقبعون وراء الطواري السجن لأنهم اخذتهم الحماسة في خرجات جيل اياها…لكنني و كثيرون يرون نفس الشئ ان من يتاجر في ماسي الناس و يحتكر السلع و يستغل دعما موجها بالأساس لخفض الأسعار يستحق محاكمة عسكرية!!