2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاشت ساكنة حي “الجزايري” بمدينة طنجة، ليلة بيضاء مليئة بالخوف والهلع، عقب سماع دوي تصدعات قوية داخل عدد من المنازل القريبة من ورش بناء غمرته مياه الأمطار، ما أثار مخاوف حقيقية من احتمال وقوع انهيارات مفاجئة.
وأفادت مصادر محلية أن عدداً من الأسر اضطرت إلى مغادرة بيوتها في ساعات متأخرة من ليلة الأحد-الاثنين، واللجوء إلى الشارع تحت وطأة البرد والتساقطات المطرية، بعد أن لاحظت تشققات مقلقة في الجدران، خصوصاً أن هذه المنازل كانت متضررة مسبقاً بفعل أشغال الحفر والبناء الجارية بمحاذاتها.
وتعيش الساكنة وضعاً إنسانياً صعباً، بين تهديد مباشر لسلامتها داخل منازل قد تنهار في أية لحظة، وقسوة الظروف الجوية في الخارج، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي وجد السكان أنفسهم مجبرين على تحملها دون حلول فورية.
وفي ظل هذا الوضع، عبّر المتضررون عن استيائهم الشديد، متسائلين عن مدى احترام شروط السلامة في أوراش البناء المجاورة، ومطالبين بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تورطه في تعريض حياة المواطنين للخطر.
وطالبت ساكنة حي “الجزايري” بتدخل عاجل للسلطات المحلية والسيد والي الجهة للانتقال إلى عين المكان واتخاذ إجراءات فورية لحماية الأرواح والممتلكات، مؤكدين على خطورة الوضع.