لماذا وإلى أين ؟

السحيمي يهاجم فدرالية أولياء التلاميذ بعد دعوتها إلى تمديد السنة الدراسية

جدل تعليمي كبير أثاره تأكيد الشروع في تقديم مقترحات لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي تتمحور حول تمديد الدراسة خلال الموسم الدراسي الحالي بالمستويات التعليمية التي شهدت توقفا جراء الاضطرابات الجوية.

وتبرر فدرالية أولياء التلاميذ هذا المطلب، بكون الموسم الحالي شهد توقفا وتعليقا مؤقتا متكررا للدراسة بالعديد من المناطق المختلف بالمغرب نتيجة الاضرابات الجوية وسوء الأحوال الشخصية.

وخلقت هذه المطالب جدل كبيرا والعديد من التدوينات والنقاشات داخل وساءل الاجتماعي.

عبد الوهاب السحيمي الناشط بقطاع التربية الوطنية، اعتبر أن “تصريحات حول تمديد السنة الدراسية تدل على مدى بعد هذه الهيئة على واقع المدرسة المغربية وإشكالاتها الحقيقية وكيفية تنظيمها”

واستغرب السحيمي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، من “عدم معرفة هيئة تقول انها مهتمة بحقوق التلميذ أم آخر السنة يشهد تنظيم مجموعة من الامتحانات الموحدة ليس على الصعيد الوطني فقط، وإنما كذلك امتحانات من خارج المغرب كالتبريز أو الأقسام التحضيرية، فالتلاميذ المغاربة والتونسيين والفرنسيين يتجازون نفس الامتحان في نفس اللحظة، ما يستحيل معه طلب من دولتين أو أكثر تأجيل الامتحان بدعوى أن بعض الجماعات توقفت بها الدراسة لفترة محدودة”.

وأضاف ذان الناشط أنه “من المؤسف يصدر هذا الطلب من هيئة من المفروض بها الاضطلاع بشؤون وقضايا التربية والتعليم، حيث أن السنة الدراسية تُحدد جميع محطاتها سلفا، بداية من الدخول المدرسي مرورا بتواريخ الامتحانات والعطل وصولا إلى تاريخ الامتحانات الموحدة والإشهادية، في عز كورونا ولما كانت المدرسة المغربية متوقفة وتعتمد التعليم عن بعد على الصعيد الوطني ووجدت الوزارة صعوبة كبيرة في تأجيل الامتحانات أو تمديد السنة الدراسية”.

وفيما يخص تبرير الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغربـ هدا المطلب بضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، شدد السحيمي على أن “السؤال الواجب طرحه هو أين وصل مشروع “رقمنة المدارس”، الذي صُرف فيه أموالا طائلة، إذ التعليم عن بعد يمكن أن يعوض التعليم الحضور في الضروري ببعض المناطق التي تشهد حالات استثنائية محددة المدة، كما تكافؤ الفرص غير مطروح حتى في الظروف العادية ولا مرة أشارت الفدرالية للأمر، فهناك التعليم الخصوصي والعمومي وتعليم البعثات، وهناك التعليم القروي والتعليم الحضري، وهناك مدارس “الرائدة” والمدارس غير “الرائدة”، إذ أن التعليم المغربي مبني في فلسفته وبنياته على عدم التكافؤ”.

ويرى ذات المتحدث أن “الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب لم تعرف أي تغييرات في مسؤوليها منذ عشرات السنين وجلهم لم يعد له أي أبناء في مرحلة التمدرس، كما تقوم باستخلاص مبالغ شهرية تتراوح بين 60 حتى 100 درهم عن كل تلميذ مغربي، ما يعني استخلاصها لملايير الدراهم، دون أي عمل في المقابل يعود بأثار إيجابية على التلاميذ أو على المنظومة التعليمية المغربية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
عبد الرؤوف
المعلق(ة)
2 فبراير 2026 19:57

نحن في طنجة نِؤدي لجمعية آباء ثانوية تأهيلية 112 درهم و 38 درهم للمؤسسة تستخلصها كلها جمعية الآباء المجموع 150 درهم ، ولا نرى الجمعية أبدا ولا نلمس آثارها إطلاقا إلا عند استخلاص المبلغ والذي يكون واجبا وفرضالازما ، ولا تكلف نفسها أي تواصل مع أعضائها الذين لا يصلحون إلا للأداء جبرا ، نشكوهم إلى الله .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x