لماذا وإلى أين ؟

طمر ضاية سيدي قاسم بطنجة يرفع منسوب الخطر مع التساقطات الأخيرة (فيديو)

تشهد ضاية سيدي قاسم بضواحي طنجة وضعا بيئيا مقلقا، بعدما تسببت عمليات رمي “الردمة” والأتربة في تهديد المنطقة بالفيضانات، خاصة مع التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المدينة ومحيطها.

وحسب ما عاينته “آشكاين”، فإن طمر أجزاء واسعة من هذه الضاية أعاق مجاري تصريف المياه ورفع منسوب الواد المتفرع من الضاية بشكل كبير، فضلا عن منسوب الضاية نفسها بشكل مقلق، في ظل مرور الواد المتفرع بمحاذاة المستشفى الجامعي محمد السادس وعدد من المجمعات السكنية، الأمر الذي يضاعف من حجم المخاطر المحتملة.

https://youtu.be/kdlYEoWHVw4?si=KTv0WT9e4Z8Yo5kp تضمين معرفة المزيد حول التضمينات↗ وتخشى ساكنة المجمعات السكنية المجاورة من تكرار سيناريوهات الفيضانات التي تعرفها عدد من المناطق بالمملكة علر رأسها مدينة القصر الكبير، خصوصا أن المنطقة تعرف توسعا عمرانيا متسارعا، دون احترام كافٍ للتوازنات البيئية الطبيعية أو لمجاري المياه الموسمية. وفي هذا السياق، سبق لعدد من جمعيات المجتمع المدني أن دقت ناقوس الخطر، محذرة من عمليات الطمر العشوائي التي تتعرض لها ضاية سيدي قاسم، ومطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وحماية هذا المجال الطبيعي. وتجدر الإشارة إلى أن ضاية سيدي قاسم التابعة ترابيا لجماعة اكزناية بضواحي طنجة، تُعد من المناطق البيئية الحساسة، وموطنا لعدد من أنواع الطيور المهاجرة كطيور “الفلامينكو” ما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة لوقف رمي الأتربة والردمة، واتخاذ إجراءات استباقية تفاديا لكارثة بيئية أو إنسانية محتملة. Better Ads Manager تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Better Ads Manager Yoast SEO تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Yoast SEO فتح لوحة النشر الإشعاراتألصق رابطًا للمحتوى الذي تريد عرضه على موقعك.طمر ضاية سيدي قاسم بطنجة يرفع منسوب الخطر مع التساقطات الأخيرة (فيديو)

وتخشى ساكنة المجمعات السكنية المجاورة من تكرار سيناريوهات الفيضانات التي تعرفها عدد من المناطق بالمملكة علر رأسها مدينة القصر الكبير، خصوصا أن المنطقة تعرف توسعا عمرانيا متسارعا، دون احترام كافٍ للتوازنات البيئية الطبيعية أو لمجاري المياه الموسمية.

وفي هذا السياق، سبق لعدد من جمعيات المجتمع المدني أن دقت ناقوس الخطر، محذرة من عمليات الطمر العشوائي التي تتعرض لها ضاية سيدي قاسم، ومطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وحماية هذا المجال الطبيعي.

وتجدر الإشارة إلى أن ضاية سيدي قاسم التابعة ترابيا لجماعة اكزناية بضواحي طنجة، تُعد من المناطق البيئية الحساسة، وموطنا لعدد من أنواع الطيور المهاجرة كطيور “الفلامينكو” ما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة لوقف رمي الأتربة والردمة، واتخاذ إجراءات استباقية تفاديا لكارثة بيئية أو إنسانية محتملة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
3 فبراير 2026 11:56

يجب التفكير في بناء سهاريج عملاقة لتخزين مياه الامطار في المناطق المهددة بالفيضان الى جانب السدود يتم استعمالها عند الطوارء إما لتخزين المياه الفائضة عن السدود، او تحويل مجرى الانهار الخطيرة خاصة في الاراضي المنخفضة التي تحادي المرتفعات والجبال قصد تلافي الكوارث في المستقبل ونهج سياسية ناجعة للمحافضة على المياه المنجرفة نحو البحر والمساكن. وأقتصاد الجهد والمال الذي تسببه الطوارئ.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x