2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فعاليات مدنية ترفع نداء عاجلا لفتح مراكز التخييم ومؤسسات الأعمال الاجتماعية
القصر الكبير –
تعيش مدينة القصر الكبير أوضاعًا إنسانية صعبة عقب الفيضانات الأخيرة التي خلّفت أضرارًا مادية جسيمة، وتسببت في تشريد عدد من الأسر، في ظل غياب مراكز إيواء كافية قادرة على استقبال المتضررين وضمان الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.
وأكدت فعاليات مدنية وحقوقية أن عدداً من ضحايا الفيضانات وجدوا أنفسهم دون مأوى، واضطر بعضهم إلى اللجوء إلى أقارب أو قضاء ليالٍ في ظروف قاسية، ما زاد من معاناتهم، خاصة في صفوف الأسر الهشة، وكبار السن، والأطفال.
وفي هذا السياق، طالبت هذه الفعاليات والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وعمال أقاليم تطوان، والمضيق-الفنيدق، والعرائش بالتدخل العاجل من أجل فتح مراكز التخييم، ومؤسسات الأعمال الاجتماعية، ومراكز الإيواء، إضافة إلى الأحياء الجامعية، لفائدة ساكنة مدينة القصر الكبير، ولا سيما ضحايا الفيضانات الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية استثنائية.
وشددت المصادر ذاتها على أن هذه البنيات العمومية يمكن أن تشكل حلاً استعجاليًا للتخفيف من حدة الأزمة، إلى حين إيجاد حلول دائمة تشمل التعويض، وإعادة الإعمار، ومعالجة اختلالات البنية التحتية، خاصة بالمناطق والأحياء المعرّضة للفيضانات.
وفي تصريح، قال المحامي الأستاذ غسان العسري إن «على القطاعات الوزارية المعنية العمل على فتح مراكز الاصطياف من أجل التأهيل المؤقت لاستقبال الوافدين من مدينة القصر الكبير، خصوصًا في مدن الشمال والمدن المجاورة»، معتبرًا أن هذا الإجراء يمكن أن يخفف من معاناة المتضررين في هذه المرحلة الحرجة.
في طنجة هناك مخيم الكهرباء بكاليفورنيا….و في تطوان هناك كثير من مخيمات القطاعات المختلفة…و نفس الأمر في أصيلة..!!
لماذا هذا التأخر في اتخاذ القرار؟؟
و طبعا و من باب الوطنية و الأخلاق و الدين و الانفة و الشهامة و الواجب و أحيانا اجبارا لان المصلحة العامة تقتضي ذلك…على الخواص المبادرة…