2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شرعت السلطات، ليلة الثلاثاء/الأربعاء، في تنفيذ عملية إخلاء قسري للمواطنين الرافضين لمغادرة منازلهم بمدينة القصر الكبير، في خطوة احترازية تهدف إلى تفادي أي خسائر محتملة في الأرواح، على خلفية المخاوف المتزايدة من فيضانات مرتقبة.
وجاء هذا القرار وفق مصادر من عين المكان، بعد توصل الجهات المختصة بمعطيات مقلقة تفيد بالارتفاع الكبير في منسوب مياه واد اللوكوس، خاصة عقب تسجيل حقينة سد واد المخازن نسبة غير مسبوقة بلغت حوالي 140 في المائة، ما يرفع من احتمال حدوث فيضانات مفاجئة.
وفي السياق ذاته، وسّعت السلطات نطاق إجراءات الإخلاء ليشمل عدداً من أحياء مدينة العرائش، من بينها النافكو، ديور حواتة، باب البحر، الملالح، شاطئ رأس الرمل الميناء، إلى جانب مناطق مجاورة تُصنَّف ضمن النقط الأكثر عرضة للخطر.
وتأتي هذه التحركات الاستباقية تزامناً مع توقعات بأحوال جوية غير مستقرة، حيث يُرتقب تسجيل تساقطات عاصفية قوية خلال اليوم والأيام القليلة المقبلة، ما يزيد من الضغط على مجرى واد اللوكوس والمنشآت المائية المرتبطة به.
وأكدت مصادر محلية أن عمليات الإخلاء لازالت تتم تحت إشراف مباشر للسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والمصالح الأمنية، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة للمواطنين المتضررين بأصيلة والفنيدق وطنجة، في انتظار تحسن الوضع الهيدرولوجي وعودة الاستقرار إلى المناطق المهددة.